قصائد

ألا كل ماشية الخيزلى

المتنبيعباسيالمتقاربالباء

  1. ١أَلا كُلُّ ماشِيَةِ الخَيزَلىفِدا كُلُّ ماشِيَةِ الهَيذَبى
  2. ٢وَكُلِّ نَجاةٍ بُجاوِيَّةٍخَنوفٍ وَما بِيَ حُسنُ المِشى
  3. ٣وَلَكِنَّهُنَّ حِبالُ الحَياةِوَكَيدُ العُداةِ وَمَيطُ الأَذى
  4. ٤ضَرَبتُ بِها التيهَ ضَربَ القِمارِإِمّا لِهَذا وَإِمّا لِذا
  5. ٥إِذا فَزِعَت قَدَّمَتها الجِيادُوَبيضُ السُيوفِ وَسُمرُ القَنا
  6. ٦فَمَرَّت بِنَخلٍ وَفي رَكبِهاعَنِ العالَمينَ وَعَنهُ غِنى
  7. ٧وَأَمسَت تُخَيِّرُنا بِالنِقابِوادي المِياهِ وَوادي القُرى
  8. ٨وَقُلنا لَها أَينَ أَرضُ العِراقِفَقالَت وَنَحنُ بِتُربانَ ها
  9. ٩وَهَبَّت بِحِسمى هُبوبَ الدَبورِمُستَقبِلاتٍ مَهَبَّ الصَبا
  10. ١٠رَوامي الكِفافِ وَكِبدِ الوِهادِوَجارِ البُوَيرَةِ وادِ الغَضى
  11. ١١وَجابَت بُسَيطَةَ جَوبَ الرِداءِبَينَ النَعامِ وَبَينَ المَها
  12. ١٢إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى شَفَتبِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى
  13. ١٣وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَوَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى
  14. ١٤وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دِئداؤُهاوَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا
  15. ١٥فَيا لَكَ لَيلاً عَلى أَعكُشٍأَحَمَّ البِلادِ خَفِيَّ الصُوى
  16. ١٦وَرَدنا الرُهَيمَةَ في جَوزِهِوَباقيهِ أَكثَرُ مِمّا مَضى
  17. ١٧فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَفَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
  18. ١٨وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَناوَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
  19. ١٩لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِوَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
  20. ٢٠وَأَنّي وَفَيتُ وَأَنّي أَبَيتُوَأَنّي عَتَوتُ عَلى مَن عَتا
  21. ٢١وَما كُلُّ مَن قالَ قَولاً وَفىوَلا كُلُّ مَن سيمَ خَسفاً أَبى
  22. ٢٢وَلا بُدَّ لِلقَلبِ مِن آلَةٍوَرَأيٍ يُصَدِّعُ صُمَّ الصَفا
  23. ٢٣وَمَن يَكُ قَلبٌ كَقَلبي لَهُيَشُقُّ إِلى العِزِّ قَلبَ التَوى
  24. ٢٤وَكُلُّ طَريقٍ أَتاهُ الفَتىعَلى قَدَرِ الرِجلِ فيهِ الخُطا
  25. ٢٥وَنامَ الخُوَيدِمُ عَن لَيلِناوَقَد نامَ قَبلُ عَمىً لا كَرى
  26. ٢٦وَكانَ عَلى قُربِنا بَينَنامَهامِهُ مِن جَهلِهِ وَالعَمى
  27. ٢٧لَقَد كُنتُ أَحسِبُ قَبلَ الخَصِيِّأَنَّ الرُؤوسَ مَقَرُّ النُهى
  28. ٢٨فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِرَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى
  29. ٢٩وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِوَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا
  30. ٣٠بِها نَبَطِيٌّ مِنَ اهلِ السَوادِيُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ الفَلا
  31. ٣١وَأَسوَدُ مِشفَرُهُ نِصفُهُيُقالُ لَهُ أَنتَ بَدرُ الدُجى
  32. ٣٢وَشِعرٍ مَدَحتُ بِهِ الكَركَدَنَّبَينَ القَريضِ وَبَينَ الرُقى
  33. ٣٣فَما كانَ ذَلِكَ مَدحاً لَهُوَلَكِنَّهُ كانَ هَجوَ الوَرى
  34. ٣٤وَقَد ضَلَّ قَومٌ بِأَصنامِهِمفَأَمّا بِزِقِّ رِياحٍ فَلا
  35. ٣٥وَتِلكَ صُموتٌ وَذا ناطِقٌإِذا حَرَّكوهُ فَسا أَو هَذى
  36. ٣٦وَمَن جَهِلَت نَفسُهُ قَدرَهُرَأى غَيرُهُ مِنهُ مالا يَرى