إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
المتنبيعباسيالخفيفالهمزة
- ١إِنَّما التَهنِئاتُ لِلأَكفاءِوَلِمَن يَدَّني مِنَ البُعَداءِ
- ٢وَأَنا مِنكَ لا يُهَنِّئُ عُضوٌبِالمَسَرّاتِ سائِرَ الأَعضاءِ
- ٣مُستَقِلٌّ لَكَ الدِيارَ وَلَو كانَ نُجوماً آجُرُّ هَذا البِناءِ
- ٤وَلَوَ أَنَّ الَّذي يَخِرُّ مِنَ الأَمواهِ فيها مِن فِضَّةٍ بَيضاءِ
- ٥أَنتَ أَعلى مَحَلَّةً أَن تُهَنّىبِمَكانٍ في الأَرضِ أَو في السَماءِ
- ٦وَلَكَ الناسُ وَالبِلادُ وَما يَســرَحُ بَينَ الغَبراءِ وَالخَضراءِ
- ٧وَبَساتينُكَ الجِيادُ وَما تَحــمِلُ مِن سَمهَرِيَّةٍ سَمراءِ
- ٨إِنَّما يَفخَرُ الكَريمُ أَبو المِســكِ بِما يَبتَني مِنَ العَلياءِ
- ٩وَبِأَيّامِهِ الَّتي اِنسَلَخَت عَنــهُ وَما دارُهُ سِوى الهَيجاءِ
- ١٠وَبِما أَثَّرَت صَوارِمُهُ البيــضُ لَهُ في جَماجِمِ الأَعداءِ
- ١١وَبِمِسكٍ يُكنى بِهِ لَيسَ بِالمِســكِ وَلَكِنَّهُ أَريجُ الثَناءِ
- ١٢لا بِما يَبتَني الحَواضِرُ في الريــفِ وَما يَطَّبي قُلوبَ النِساءِ
- ١٣نَزَلَت إِذ نَزَلتَها الدارُ في أَحــسَنَ مِنها مِنَ السَنا وَالسَناءِ
- ١٤حَلَّ في مَنبِتِ الرَياحينِ مِنهامَنبِتُ المَكرُماتِ وَالآلاءِ
- ١٥تَفضَحُ الشَمسَ كُلَّما ذَرَّتِ الشَمــسُ بِشَمسٍ مُنيرَةٍ سَوداءِ
- ١٦إِنَّ في ثَوبِكَ الَّذي المَجدُ فيهِلَضِياءً يُزري بِكُلِّ ضِياءِ
- ١٧إِنَّما الجِلدُ مَلبَسٌ وَاِبيِضاضُ الــنَفسِ خَيرٌ مِنَ اِبيِضاضِ القَباءِ
- ١٨كَرَمٌ في شَجاعَةٍ وَذَكاءٌفي بَهاءٍ وَقُدرَةٌ في وَفاءِ
- ١٩مَن لِبيضِ المُلوكِ أَن تُبدِلَ اللَونَ بِلَونِ الأُستاذِ وَالسَحناءِ
- ٢٠فَتَراها بَنو الحُروبِ بِأَعيانٍ تَراهُ بِها غَداةَ اللِقاءِ
- ٢١يا رَجاءَ العُيونِ في كُلِّ أَرضٍلَم يَكُن غَيرَ أَن أَراكَ رَجائي
- ٢٢وَلَقَد أَفنَتِ المَفاوِزُ خَيليقَبلَ أَن نَلتَقي وَزادي وَمائي
- ٢٣فَاِرمِ بي ما أَرَدتَ مِنّي فَإِنّيأَسَدُ القَلبِ آدَمِيُّ الرُواءِ
- ٢٤وَفُؤادي مِنَ المُلوكِ وَإِن كانَ لِساني يُرى مِنَ الشُعَراءِ