قصائد

لعمرك إني يوم أسند حاجتي

أبو جلدة اليشكريأمويالطويلعتابالدال

  1. ١لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
  2. ٢فلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّهولا خائفٌ بثَّ الأحاديث في غَدِ
  3. ٣فليتَ المنايا حلَّقت بي صُروفُهافلم أطلبِ المعروف عندَ المُصرّدِ
  4. ٤فلو كنت حرّاً يا حُضينُ بن مُنذرٍلقُمتَ بحاجاتي ولم تتبلّدِ
  5. ٥تجهمتني خوفَ القرى واطرحتنيوكنتَ قصيرَ الباعِ غير المقَلّد
  6. ٦ولم تَعد ما قد كنتَ أهلاً لمثلِهِمن اللؤم يا بنَ المستدلَ المُعَبَّد
  7. ٧فلا تَعد ذا العليا سليمان عامداًتجد ماجداً بالجود منشرح الصدرِ
  8. ٨كريماً على علّاته يبذل الندىويشربُها صبهاءَ طيبةَ النشر
  9. ٩مُعتَقةً كالمسكِ يذهب رشيحهاالزكام وتدعو المرءَ للجود بالوفرِ
  10. ١٠وتترك حاسي الكأس منها مرنّحاًيميد كما ماد الأثيمُ من السكر
  11. ١١تلوح كعينِ الديك ينزو حبابُهاإذا مُزِجت بالماء مثلَ لظى الجمر
  12. ١٢فتلكَ إذا نادمت من آل مرثدٍعليها نديماً ظلَّ يهرف بالشرف
  13. ١٣يُغيّبكَ ثاراتٍ وطوراً يكُرُّهاعليك يحيّاك الألهُ ولا يدري
  14. ١٤تعوّدَ ألا يجهلَ الدهرَ عندِهاوأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
  15. ١٥وإنّ سليمانَ بن عمرو بن مرثَدٍتألّى يميناً أن يريش ولا يبري
  16. ١٦فهّمتهُ بذلُ الندى وابتنا العُلاوضربُ طُلىً الأبطال في الحرب البُتر
  17. ١٧وفي الأمن لا ينفكُّ يحسو مدامةًإذا ما دجا ليلُ إلى وَضح الفجر