لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلعتابالدال
- ١لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتيإليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
- ٢فلا عالمٌ بالغيب من أينَ ضَرُّهولا خائفٌ بثَّ الأحاديث في غَدِ
- ٣فليتَ المنايا حلَّقت بي صُروفُهافلم أطلبِ المعروف عندَ المُصرّدِ
- ٤فلو كنت حرّاً يا حُضينُ بن مُنذرٍلقُمتَ بحاجاتي ولم تتبلّدِ
- ٥تجهمتني خوفَ القرى واطرحتنيوكنتَ قصيرَ الباعِ غير المقَلّد
- ٦ولم تَعد ما قد كنتَ أهلاً لمثلِهِمن اللؤم يا بنَ المستدلَ المُعَبَّد
- ٧فلا تَعد ذا العليا سليمان عامداًتجد ماجداً بالجود منشرح الصدرِ
- ٨كريماً على علّاته يبذل الندىويشربُها صبهاءَ طيبةَ النشر
- ٩مُعتَقةً كالمسكِ يذهب رشيحهاالزكام وتدعو المرءَ للجود بالوفرِ
- ١٠وتترك حاسي الكأس منها مرنّحاًيميد كما ماد الأثيمُ من السكر
- ١١تلوح كعينِ الديك ينزو حبابُهاإذا مُزِجت بالماء مثلَ لظى الجمر
- ١٢فتلكَ إذا نادمت من آل مرثدٍعليها نديماً ظلَّ يهرف بالشرف
- ١٣يُغيّبكَ ثاراتٍ وطوراً يكُرُّهاعليك يحيّاك الألهُ ولا يدري
- ١٤تعوّدَ ألا يجهلَ الدهرَ عندِهاوأن يبذُل المعروف في العُسر واليُسر
- ١٥وإنّ سليمانَ بن عمرو بن مرثَدٍتألّى يميناً أن يريش ولا يبري
- ١٦فهّمتهُ بذلُ الندى وابتنا العُلاوضربُ طُلىً الأبطال في الحرب البُتر
- ١٧وفي الأمن لا ينفكُّ يحسو مدامةًإذا ما دجا ليلُ إلى وَضح الفجر