حكاه من الغصن الرطيب وريقه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالقاف
- ١حَكاهُ مِنَ الغُصنِ الرَطيبِ وَريقُهُوَما الخَمرُ إِلّا مُقلَتاهُ وَريقُهُ
- ٢هِلالٌ وَلَكِن أُفقُ قَلبي مَحَلُّهُغَزالٌ وَلَكِن سَفحُ عَيني عَقيقُهُ
- ٣أَقرّ لَهُ من كُلِّ حُسنٍ جَليلُهُوَوافَقَهُ مِن كُلِّ مَعنىً دَقيقُهُ
- ٤بَديعُ التَثَنّي راحَ قَلبي أَسيرُهُعَلى أَنَّ دَمعي في الغَرامِ طَليقُهُ
- ٥عَلى سالِفَيهِ لِلعِذارِ جَديدُهُوَفي شَفَتَيهِ لِلسُلافِ عَتيقُهُ
- ٦وَأَسمَرَ يَحكي الأَسمَرَ اللَدنَ قَدُّهُوَخَدٌّ شَقا قَلبَ المُحِبُّ شَقيقُهُ
- ٧مِنَ التركِ لا يُصبيهِ شَوقٌ إِلى الحمىوَلا ذِكرُ باناتِ الغُوَيرِ يَشوقُهُ
- ٨عَلى خَدِّهِ جَمرٌ مِنَ الحُسنِ مُضرَمٌيَشُبُّ وَلَكِن في فُؤادي حَريقُهُ
- ٩إِذا خَفَقَ البَرقُ اليَماني موهِناًتَذَكَّرتُهُ فَاِعتادَ قَلبي خُفوقُهُ
- ١٠حَكى وَجهُهُ بَدرَ السَماءِ فَلَو بَدامَعَ البَدرِ قالَ الناسُ هَذا شَقيقُهُ
- ١١على مثله يستسنُ الصبُّ هتكهوفي مثلِه يجفو الصديقُ صديقه
- ١٢أَرى الناسَ أَضحوا جاهِلِيّةَ وردهفَما بالَهُ مِن كَلِّ صَبٍّ يَعوقُهُ
- ١٣وَلِلَهِ قَلبي ما أَشَدُّ عَفافَهُوَإِن كانَ طَرفي مُستَمِرّاً فُسوقُهُ
- ١٤فَما فازَ إِلّا مَن يَبيتُ صَباحُهُشَرابُ ثناياهُ وَمِنها غَبوقُهُ