قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
فاطمة الزهراءإسلاميالكاملمدحالحاء
- ١قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِ
- ٢قَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت ليوَاليومَ بعدكَ من يريش جناحي
- ٣وَأَغضّ مِن طرفي وأَعلمُ أنّهقَد ماتَ خيرُ فَوارسي وسلاحي
- ٤حَضرت مَنيّته فَأَسلَمني العزاوَتَمكّنت ريبُ المنونِ جراحي
- ٥نَشَر الغرابُ عليّ ريش جناحهِفَظَللت بينَ سيوفهِ ورماحِ
- ٦إنّي لأعجبُ مَن يروحُ ويَغتديوَالموتُ بين بكوره ورواحِ
- ٧فَاليومَ أَخضعُ للذليلِ وأتّقيذلّي وَأَدفع ظالمي بالراحِ
- ٨وَإِذا بكَت قمريّة شَجنا لهالَيلا عَلى غصنٍ بكيت صباحي
- ٩فَاللَّه صبّرني على ما حلّ بيماتَ النبيّ قدِ اِنطَفى مِصباحي
- ١٠يا عَينُ بكّي عند كلّ صباحجودي بِأربعةٍ على الجراحِ