قصائد

أيدري ما أرابك من يريب

المتنبيعباسيالوافرالباء

  1. ١أَيَدري ما أَرابَكَ مَن يُريبُوَهَل تَرقى إِلى الفَلَكِ الخُطوبُ
  2. ٢وَجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ داءٍفَقُربُ أَقَلِّها مِنهُ عَجيبُ
  3. ٣يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاًوَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ
  4. ٤وَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُنيا بِشَيءٍوَأَنتَ لِعِلَّةِ الدُنيا طَبيبُ
  5. ٥وَكَيفَ تَنوبَكَ الشَكوى بِداءٍوَأَنتَ المُستَغاثُ لِما يَنوبُ
  6. ٦مَلِلتُ مُقامَ يَومٍ لَيسَ فيهِطِعانٌ صادِقٌ وَدَمٌ صَبيبُ
  7. ٧وَأَنتَ المَلكُ تُمرِضُهُ الحَشايالِهِمَّتِهِ وَتَشفيهِ الحُروبُ
  8. ٨وَما بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَراهاوَعِثيَرُها لِأَرجُلِها جَنيبُ
  9. ٩مُجَلِّحَةً لَها أَرضُ الأَعاديوَلِلسُمرِ المَناحِرُ وَالجُنوبُ
  10. ١٠فَقَرِّطها الأَعِنَّةَ راجِعاتٍفَإِنَّ بَعيدَ ما طَلَبَت قَريبُ
  11. ١١أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ
  12. ١٢بِسَيفِ الدَولَةِ الوَضّاءِ تُمسيجُفوني تَحتَ شَمسٍ ما تَغيبُ
  13. ١٣فَأَغزو مَن غَزا وَبِهِ اِقتِداريوَأَرمي مَن رَمى وَبِهِ أُصيبُ
  14. ١٤وَلِلحُسّادِ عُذرٌ أَن يَشِحّواعَلى نَظَري إِلَيهِ وَأَن يَذوبوا
  15. ١٥فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ