أيدري ما أرابك من يريب
المتنبيعباسيالوافرالباء
- ١أَيَدري ما أَرابَكَ مَن يُريبُوَهَل تَرقى إِلى الفَلَكِ الخُطوبُ
- ٢وَجِسمُكَ فَوقَ هِمَّةِ كُلِّ داءٍفَقُربُ أَقَلِّها مِنهُ عَجيبُ
- ٣يُجَمِّشُكَ الزَمانُ هَوىً وَحُبّاًوَقَد يُؤذي مِنَ المِقَةِ الحَبيبُ
- ٤وَكَيفَ تُعِلُّكَ الدُنيا بِشَيءٍوَأَنتَ لِعِلَّةِ الدُنيا طَبيبُ
- ٥وَكَيفَ تَنوبَكَ الشَكوى بِداءٍوَأَنتَ المُستَغاثُ لِما يَنوبُ
- ٦مَلِلتُ مُقامَ يَومٍ لَيسَ فيهِطِعانٌ صادِقٌ وَدَمٌ صَبيبُ
- ٧وَأَنتَ المَلكُ تُمرِضُهُ الحَشايالِهِمَّتِهِ وَتَشفيهِ الحُروبُ
- ٨وَما بِكَ غَيرُ حُبِّكَ أَن تَراهاوَعِثيَرُها لِأَرجُلِها جَنيبُ
- ٩مُجَلِّحَةً لَها أَرضُ الأَعاديوَلِلسُمرِ المَناحِرُ وَالجُنوبُ
- ١٠فَقَرِّطها الأَعِنَّةَ راجِعاتٍفَإِنَّ بَعيدَ ما طَلَبَت قَريبُ
- ١١أَذا داءٌ هَفا بُقراطُ عَنهُفَلَم يُعرَف لِصاحِبِهِ ضَريبُ
- ١٢بِسَيفِ الدَولَةِ الوَضّاءِ تُمسيجُفوني تَحتَ شَمسٍ ما تَغيبُ
- ١٣فَأَغزو مَن غَزا وَبِهِ اِقتِداريوَأَرمي مَن رَمى وَبِهِ أُصيبُ
- ١٤وَلِلحُسّادِ عُذرٌ أَن يَشِحّواعَلى نَظَري إِلَيهِ وَأَن يَذوبوا
- ١٥فَإِنّي قَد وَصَلتُ إِلى مَكانٍعَلَيهِ تَحسُدُ الحَدَقَ القُلوبُ