قصائد

أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه

الهبلعثمانيالكاملالباء

  1. ١أَيُغنيك دَمعُ أنتَ في الرَّبع ساكبُهْوقد رَحلَتْ غِزْلاَنهُ ورباربُهْ
  2. ٢تُهَوْنُ أَمرَ الحُبّ مُدّعياً لَهُوما الحُب أهلٌ أن يُهوَّنَ جانبُهْ
  3. ٣لِكُلِّ مُحبٍّ كأسُ هجرٍ وفُرقةٍفإِن تُصْدقِ الدعوى فإنكَ شاربُهْ
  4. ٤عَجبتُ لِصَبّ يَسْتلذُّ معاشَهوقد ذهَبَتْ أحبابُه وحبائبُهْ
  5. ٥فلا حُبّ مَهْما لَمْ يبتْ وهْوَ في الْهوىقَريحُ المآقي ذاهلُ القَلْب ذاهبُهْ
  6. ٦ومُكْتَئبٍ يشكو الزّمانَ وقد غَدَتْمشارقُه مَسْلوكةً ومغارِبُهْ
  7. ٧ومُلْتزم الأوطان يشكُو مُجرّداًمن الْعَزمِ سَيفاً لاَ تكلُّ مَضَارِبُهْ
  8. ٨وحَسْبُك أدراعٌ من الصَّبر إنّهالَتُحْمَدُ في جُلَّى الخُطوب عواقبُهْ
  9. ٩فأيُّ لئيمٍ ما الزّمانُ مُسَالمٌلَه وكريمٍ ما الزَّمَانُ مُحاربُهْ
  10. ١٠فلاَ كَانَ مِنْ دَهْرٍ بهِ قَد تَسوَّدتعلى الأسْدِ في آجامهنّ ثعالبُهْ
  11. ١١كفَى بالنبيّ المصطفَى وبآلِهفهَلْ بعدهم تَصفو لحُرِّ مشاربُهْ
  12. ١٢دَعا كلُّ باغٍ في الأَنامِ ومُعتدٍإلى حَرْبهم والدَّهر جمٌّ عَجَائبُهْ
  13. ١٣فم غادرٍ أبدَى السَّخائمُ واغتدتتنوشُهمُ أظْفارُه ومَخالِبُهْ
  14. ١٤سيلقُون يوم الحشْر غِبٍّ فِعالِهموكُلُّ امرءٍ يُجْزَى بما هُو كاسِيُهْ
  15. ١٥أُهِينَ أبو السّبطين فيهم وفَاطِمٌوأُهْمِلَ من حقِّ القرابة واجبُهْ
  16. ١٦تجاروا على ظلم الوصيّ ورُبّماتجارَى على الرَّحمن مَنْ لا يُراقبُهْ
  17. ١٧ولم يُرْجعوا ميراثَ بنتِ محمَّدٍوقد يُرجعُ المغضوبَ مَنْ هُو غاصبُهْ
  18. ١٨فما كَأنَ أَدْنَى ما أَذَوْها بأخذِ مَاأَبُوها لَها دُونَ البرّيةِ واهبُهْ
  19. ١٩أما لو دَرَى يوم الفَعيلَة مَا جَنىلَشابَتْ من الأمر الْفَظيع ذَوائبُهْ
  20. ٢٠أغير عليٍّ كانَ بعْدَ محمَّدٍلَهُ كاهِلُ المجدِ الأثيل وغاربُهْ
  21. ٢١ومَن بعد طه كانَ أوْلى بإرثِهأَأَصحابُه قولوا لنا مسجد أقاربُهْ
  22. ٢٢وشتّان بَين البَيْعَتينِ لِمنْصِفِإذا أُعْطيَ الإِنصافَ مَنْ هو طالبُهْ
  23. ٢٣فبيعةُ هذا أَحْكمَ الله عقدَهاوبيعةُ ذاكُمْ فَلْتَةٌ قالَ صاحبُه
  24. ٢٤فلا تدَعوا إجماعَ أمّةِ أَحْمدٍفأكثرُ مِمّن شاهَد الأّمْرَ غائبُهْ
  25. ٢٥وقامَ ابنُ حرب بعدهم فَتَضَعَتْقُوى الدّينِ وانهّدتْ لِذاكَ جوانبُهْ
  26. ٢٦فقادَ إلى حَرْب الوصيّ كتائباًولم تُغْنيه عندَ النِّزالِ كتائبُهْ
  27. ٢٧وما زالَ حتّى جرَّع الحسنَ الرَّدَىودَبّتْ إليه بالسّمومِ عقاربُه
  28. ٢٨وما أنْسَ لا أنْسَ الشّهيدَ بِكَرْبلاءوهَيهات إنّي ما حييتُ لَنَادِبُه
  29. ٢٩سَبَوْا بَعْدَ قَتْلِ ابنِ النبيّ حريمَهُوَمَا بَلِيتْ تَحتَ التّرابِ تَرائبُهْ
  30. ٣٠وباتَ يزيدُ في سرورٍ ولَوْ دَرىبما قَدْ جَرَى قامَتْ عليهِ نوادبُهْ
  31. ٣١وحَسْبك من زَيدٍ فخاراً وسؤدداًتُزاحِمُ هامات النَجومِ مَناكبُهْ
  32. ٣٢مضَى في رجالٍ صَالحينَ تحكّمتْعوالي هِشامٍ فيهمُ وقواضبُهْ
  33. ٣٣ويحيَ بْن زيدٍ جلّلوهُ بقَسْطَلٍمِن النّفع تَهْمِي بالمنونِ سحائبُهْ
  34. ٣٤وصاحب فخّ صبّحْتهُ وقومَهْعساكر موسى جَهْرةً وعصائبُهْ
  35. ٣٥وكم قَتلُوا مِن آل أحمد سيّداًإماماً زَكتْ أعراقُهُ ومَناقبُهْ
  36. ٣٦فَلِمْ لاَ تَمُورُ الأَرض حُزْناً وكَيْفَ لاَمن الفَلكِ الدوَّارِ تهوي كَواكبُهْ
  37. ٣٧وكلُّ مُصَابٍ نَألَ آلَ محمَّدٍفَليسَ سوى يَوم السَّقيفةِ جالِبُهْ
  38. ٣٨أَيَبْطُلُ ذَحْلٌ والنبيُّ وليُّهويُهْمَل وتْرٌ والمهَيْمنُ طالبه
  39. ٣٩فَهذا اعْتِقادي ما حَييتُ ومَذْهبيإذا اضْطَرَبَتْ بالنّاصبيّ مذاهبُهْ