أيغنيك دمع أنت في الربع ساكبه
الهبلعثمانيالكاملالباء
- ١أَيُغنيك دَمعُ أنتَ في الرَّبع ساكبُهْوقد رَحلَتْ غِزْلاَنهُ ورباربُهْ
- ٢تُهَوْنُ أَمرَ الحُبّ مُدّعياً لَهُوما الحُب أهلٌ أن يُهوَّنَ جانبُهْ
- ٣لِكُلِّ مُحبٍّ كأسُ هجرٍ وفُرقةٍفإِن تُصْدقِ الدعوى فإنكَ شاربُهْ
- ٤عَجبتُ لِصَبّ يَسْتلذُّ معاشَهوقد ذهَبَتْ أحبابُه وحبائبُهْ
- ٥فلا حُبّ مَهْما لَمْ يبتْ وهْوَ في الْهوىقَريحُ المآقي ذاهلُ القَلْب ذاهبُهْ
- ٦ومُكْتَئبٍ يشكو الزّمانَ وقد غَدَتْمشارقُه مَسْلوكةً ومغارِبُهْ
- ٧ومُلْتزم الأوطان يشكُو مُجرّداًمن الْعَزمِ سَيفاً لاَ تكلُّ مَضَارِبُهْ
- ٨وحَسْبُك أدراعٌ من الصَّبر إنّهالَتُحْمَدُ في جُلَّى الخُطوب عواقبُهْ
- ٩فأيُّ لئيمٍ ما الزّمانُ مُسَالمٌلَه وكريمٍ ما الزَّمَانُ مُحاربُهْ
- ١٠فلاَ كَانَ مِنْ دَهْرٍ بهِ قَد تَسوَّدتعلى الأسْدِ في آجامهنّ ثعالبُهْ
- ١١كفَى بالنبيّ المصطفَى وبآلِهفهَلْ بعدهم تَصفو لحُرِّ مشاربُهْ
- ١٢دَعا كلُّ باغٍ في الأَنامِ ومُعتدٍإلى حَرْبهم والدَّهر جمٌّ عَجَائبُهْ
- ١٣فم غادرٍ أبدَى السَّخائمُ واغتدتتنوشُهمُ أظْفارُه ومَخالِبُهْ
- ١٤سيلقُون يوم الحشْر غِبٍّ فِعالِهموكُلُّ امرءٍ يُجْزَى بما هُو كاسِيُهْ
- ١٥أُهِينَ أبو السّبطين فيهم وفَاطِمٌوأُهْمِلَ من حقِّ القرابة واجبُهْ
- ١٦تجاروا على ظلم الوصيّ ورُبّماتجارَى على الرَّحمن مَنْ لا يُراقبُهْ
- ١٧ولم يُرْجعوا ميراثَ بنتِ محمَّدٍوقد يُرجعُ المغضوبَ مَنْ هُو غاصبُهْ
- ١٨فما كَأنَ أَدْنَى ما أَذَوْها بأخذِ مَاأَبُوها لَها دُونَ البرّيةِ واهبُهْ
- ١٩أما لو دَرَى يوم الفَعيلَة مَا جَنىلَشابَتْ من الأمر الْفَظيع ذَوائبُهْ
- ٢٠أغير عليٍّ كانَ بعْدَ محمَّدٍلَهُ كاهِلُ المجدِ الأثيل وغاربُهْ
- ٢١ومَن بعد طه كانَ أوْلى بإرثِهأَأَصحابُه قولوا لنا مسجد أقاربُهْ
- ٢٢وشتّان بَين البَيْعَتينِ لِمنْصِفِإذا أُعْطيَ الإِنصافَ مَنْ هو طالبُهْ
- ٢٣فبيعةُ هذا أَحْكمَ الله عقدَهاوبيعةُ ذاكُمْ فَلْتَةٌ قالَ صاحبُه
- ٢٤فلا تدَعوا إجماعَ أمّةِ أَحْمدٍفأكثرُ مِمّن شاهَد الأّمْرَ غائبُهْ
- ٢٥وقامَ ابنُ حرب بعدهم فَتَضَعَتْقُوى الدّينِ وانهّدتْ لِذاكَ جوانبُهْ
- ٢٦فقادَ إلى حَرْب الوصيّ كتائباًولم تُغْنيه عندَ النِّزالِ كتائبُهْ
- ٢٧وما زالَ حتّى جرَّع الحسنَ الرَّدَىودَبّتْ إليه بالسّمومِ عقاربُه
- ٢٨وما أنْسَ لا أنْسَ الشّهيدَ بِكَرْبلاءوهَيهات إنّي ما حييتُ لَنَادِبُه
- ٢٩سَبَوْا بَعْدَ قَتْلِ ابنِ النبيّ حريمَهُوَمَا بَلِيتْ تَحتَ التّرابِ تَرائبُهْ
- ٣٠وباتَ يزيدُ في سرورٍ ولَوْ دَرىبما قَدْ جَرَى قامَتْ عليهِ نوادبُهْ
- ٣١وحَسْبك من زَيدٍ فخاراً وسؤدداًتُزاحِمُ هامات النَجومِ مَناكبُهْ
- ٣٢مضَى في رجالٍ صَالحينَ تحكّمتْعوالي هِشامٍ فيهمُ وقواضبُهْ
- ٣٣ويحيَ بْن زيدٍ جلّلوهُ بقَسْطَلٍمِن النّفع تَهْمِي بالمنونِ سحائبُهْ
- ٣٤وصاحب فخّ صبّحْتهُ وقومَهْعساكر موسى جَهْرةً وعصائبُهْ
- ٣٥وكم قَتلُوا مِن آل أحمد سيّداًإماماً زَكتْ أعراقُهُ ومَناقبُهْ
- ٣٦فَلِمْ لاَ تَمُورُ الأَرض حُزْناً وكَيْفَ لاَمن الفَلكِ الدوَّارِ تهوي كَواكبُهْ
- ٣٧وكلُّ مُصَابٍ نَألَ آلَ محمَّدٍفَليسَ سوى يَوم السَّقيفةِ جالِبُهْ
- ٣٨أَيَبْطُلُ ذَحْلٌ والنبيُّ وليُّهويُهْمَل وتْرٌ والمهَيْمنُ طالبه
- ٣٩فَهذا اعْتِقادي ما حَييتُ ومَذْهبيإذا اضْطَرَبَتْ بالنّاصبيّ مذاهبُهْ