قصائد

أجبير هل لأسيركم من فادي

الأعشىمخضرمالكاملالدال

  1. ١أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فاديأَم هَل لِطالِبِ شِقَّةٍ مِن زادِ
  2. ٢أَم هَل تُنَهنَهُ عَبرَةٌ عَن جارِكُمجادَ الشُؤونَ بِها تَبُلُّ نِجادي
  3. ٣مِن نَظرَةٍ نَظَرَت ضُحىً فَرَأَيتُهاوَلَمَن يَحينُ عَلى المَنِيَّةِ هادي
  4. ٤بَينَ الرَواقِ وَجانِبٍ مِن سَيرِهامِنها وَبَينَ أَرائِكِ الأَنضادِ
  5. ٥تَجلو بِقادِمَتَي حَمامَةِ أَيكَةٍبَرَداً أُسِفَّ لِثاتُهُ بِسَوادِ
  6. ٦عَزباءُ إِذ سُئِلَ الخِلاسُ كَأَنَّماشَرِبَت عَلَيهِ بَعدَ كُلِّ رُقادِ
  7. ٧صَهباءَ صافِيَةً إِذا ما اِستَودِفَتشُجَّت غَوارِبُها بِماءِ غَوادي
  8. ٨إِن كُنتِ لا تَشفينَ غُلَّةَ عاشِقٍصَبٍّ يُحِبُّكِ يا جُبَيرَةُ صادي
  9. ٩فَاِنهَي خَيالَكِ أَن يَزورَ فَإِنَّهُفي كُلِّ مَنزِلَةٍ يَعودُ وِسادي
  10. ١٠تُمسي فَيَصرِفُ بابُها مِن دونِهاغَلَقاً صَريفَ مَحالَةِ الأَمسادِ
  11. ١١أَحدِث لَها تُحدِث لِوَصلِكَ إِنَّهاكُندٌ لِوَصلِ الزائِرِ المُعتادِ
  12. ١٢وَأَخو النِساءِ مَتى يَشَأ يَصرِمنَهُوَيَكُنُّ أَعداءً بُعَيدَ وِدادِ
  13. ١٣وَلَقَد أَنالُ الوَصلَ في مُتَمَنِّعٍصَعبٍ بَناهُ الأَوَّلونَ مَصادِ
  14. ١٤أَنّى تَذَكَّرُ وُدُّها وَصَفاءَهاسَفَهاً وَأَنتَ بِصُوَّةِ الأَثمادِ
  15. ١٥فَشِباكِ باعِجَةٍ فَجَنبَي جائِرٍوَتَحُلُّ شاطِنَةً بِدارِ إِيادِ
  16. ١٦مَنَعَت قِياسُ الماسِخِيَّةِ رَأسَهُبِسِهامِ يَترِبِ أَو سِهامِ بِلادِ
  17. ١٧وَلَقَد أُرَجِّلُ جُمَّتي بِعَشِيَّةٍلِلشَربِ قَبلَ سَنابِكِ المُرتادِ
  18. ١٨وَالبيضِ قَد عَنَسَت وَطالَ جِراؤهاوَنَشَأنَ في قِنٍّ وَفي أَذوادِ
  19. ١٩وَلَقَد أُخالِسُهُنَّ ما يَمنَعنَنيعُصُراً يَمِلنَ عَلَيَّ بِالأَجيادِ
  20. ٢٠وَلَقَد غَدَوتُ لِعازِبٍ مُستَحلِسِ القَربانِ مُقتاداً عِنانَ جَوادِ
  21. ٢١فَالدَهرُ غَيَّرَ ذاكَ يا اِبنَةَ مالِكٍوَالدَهرُ يُعقِبُ صالِحاً بِفَسادِ
  22. ٢٢إِنّي اِمرُؤٌ مِن عُصبَةٍ قَيسِيَّةٍشُمِّ الأُنوفِ غَرانِقٍ أَحشادِ
  23. ٢٣الواطِئينَ عَلى صُدورِ نِعالِهِميَمشونَ في الدَفَنِيِّ وَالأَبرادِ
  24. ٢٤وَالشارِبينَ إِذا الذَوارِعُ غولِيَتصَفوَ الفِضالِ بِطارِفٍ وَتِلادِ
  25. ٢٥وَالضامِنينَ بِقَومِهِم يَومَ الوَغىلِلحَمدِ يَومَ تَنازُلٍ وَطِرادِ
  26. ٢٦كَم فيهِمُ مِن فارِسٍ يَومَ الوَغىثَقفِ اليَدَينِ يَهِلُّ بِالإِقصادِ
  27. ٢٧وَإِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت بِأَصيلَةٍرَتَكَ النِعامِ عَشِيَّةَ الصُرّادِ
  28. ٢٨جَرياً يَلوذُ رِباعُها مِن ضُرِّهابِالخَيمِ بَينَ طَوارِفٍ وَهَوادي
  29. ٢٩حَجَروا عَلى أَضيافِهِم وَشَوَوا لَهُممِن شَطِّ مُنقِيَةٍ وَمِن أَكبادِ
  30. ٣٠وَإِذا القِيانُ حَسِبتَها حَبَشِيَّةًغُبراً وَقَلَّ حَلائِبُ الأَرفادِ
  31. ٣١وَيَقولُ مَن يَبقيهِمُ بِنَصيحَةٍهَل غَيرُ فِعلِ قَبيلَةٍ مِن عادِ
  32. ٣٢وَإِذا العَشيرَةُ أَعرَضَت سُلّافُهاجَنِفينَ مِن ثَغرٍ بِغَيرِ سِدادِ
  33. ٣٣فَلَقَد نَحُلُّ بِهِ وَنَرعى رِعيَهُوَلَقَد نَليهِ بِقُوَّةٍ وَعَتادِ
  34. ٣٤نَبقي الغِبابَ بِجانِبَيهِ وَجامِلاًعَكَراً مَراتِعُهُ بِغَيرِ جَهادِ
  35. ٣٥لَم يَزوِهِ طِرَدٌ فَيُذعَرَ دَرؤُهُفَيُلِجَّ في وَهَلٍ وَفي تَشرادِ
  36. ٣٦وَإِذا يُثَوِّبُ صارِخٌ مُتَلَهِّفٌوَعَلا غُبارٌ ساطِعٌ بِعِمادِ
  37. ٣٧رَكِبَت إِلَيكَ نَزائِعٌ مَلبونَةٌقُبُّ البُطونِ يَجُلنَ في الأَلبادِ
  38. ٣٨مِن كُلِّ سابِحَةٍ وَأَجرَدَ سابِحٍتَردي بِأُسدِ خَفِيَّةٍ وَصِعادِ
  39. ٣٩إِذ لا يُرى قَيسٌ يَكونُ كَقَيسِناحَسَباً وَلا كَبَنيهِ في الأَولادِ