لعمري لقد رعتم غداة سويقة
كثير عزةأمويالطويلعتابالعين
- ١لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍبِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
- ٢وَمَرَّت سِراعاً عيرُها وَكَأَنَّهادَوافِعُ بِالكِريَونِ ذاتُ قُلوعِ
- ٣وَحاجَةِ نَفسٍ قَد قَضَيتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ وَأَمرٍ قَد أَصَبتُ بَديعِ
- ٤وَماءٍ كَأَنَّ اليَثرَبِيَّةَ أَنصَلَتبِأَعقارِهِ دَفعَ الإزاءِ نَزوعِ
- ٥وَصادَفتُ عَيّالاً كَأَن عُواءهُبُكا مُجرَذٍ يَبغي المَبيتَ خَليعِ
- ٦عَوى ناشِزَ الحَيزومِ مُضطَمِرَ الحَشايُعالِجُ لَيلاً قارِساً مَعَ جوعِ
- ٧فَصَوَّتَ إِذ نادى بِباقٍ عَلى الطَوىمُحَنَّبِ أَطرافِ العِظامِ هَبوعِ
- ٨فَلَم يَجتَرِس إِلّا مُعَرَّسَ راكِبٍتَأَيّا قَليلاً وَاِستَرى بِقَطيعِ
- ٩وَموقِعِ حُرجوجٍ عَلى ثَفِناتِهاصَبورٍ عَلى عَدوى المُناخِ جَموعِ
- ١٠وَمَطرَحَ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُمَزاحِفُ أَيمٍ بِالفِناءِ صَريعِ