قصائد

لعمري لقد رعتم غداة سويقة

كثير عزةأمويالطويلعتابالعين

  1. ١لَعَمري لَقَد رُعتُم غَداةَ سُوَيقَةٍبِبَينِكُمُ يا عَزَّ حَقَّ جَزوعِ
  2. ٢وَمَرَّت سِراعاً عيرُها وَكَأَنَّهادَوافِعُ بِالكِريَونِ ذاتُ قُلوعِ
  3. ٣وَحاجَةِ نَفسٍ قَد قَضَيتُ وَحاجَةٍتَرَكتُ وَأَمرٍ قَد أَصَبتُ بَديعِ
  4. ٤وَماءٍ كَأَنَّ اليَثرَبِيَّةَ أَنصَلَتبِأَعقارِهِ دَفعَ الإزاءِ نَزوعِ
  5. ٥وَصادَفتُ عَيّالاً كَأَن عُواءهُبُكا مُجرَذٍ يَبغي المَبيتَ خَليعِ
  6. ٦عَوى ناشِزَ الحَيزومِ مُضطَمِرَ الحَشايُعالِجُ لَيلاً قارِساً مَعَ جوعِ
  7. ٧فَصَوَّتَ إِذ نادى بِباقٍ عَلى الطَوىمُحَنَّبِ أَطرافِ العِظامِ هَبوعِ
  8. ٨فَلَم يَجتَرِس إِلّا مُعَرَّسَ راكِبٍتَأَيّا قَليلاً وَاِستَرى بِقَطيعِ
  9. ٩وَموقِعِ حُرجوجٍ عَلى ثَفِناتِهاصَبورٍ عَلى عَدوى المُناخِ جَموعِ
  10. ١٠وَمَطرَحَ أَثناءَ الزِمامِ كَأَنَّهُمَزاحِفُ أَيمٍ بِالفِناءِ صَريعِ