قصائد

أزكى سلام دون طيب أريجه

أحمد العطارعثمانيالكاملحكمةالهمزة

  1. ١أزكى سلام دون طيب أريجهأرج النسيم سرى من الزوراء
  2. ٢يحكي برقته النسيم إذا سرىسحراً فأحيى ميت الأحياء
  3. ٣يهدي إلى أعلا جناب روضهلي مرتع وظلاله أفيائي
  4. ٤وذاره ملتجأ ومنهل جودهوردي الروي وفي ثراه ثوائي
  5. ٥وفناءه الحصن المنيع وركنهلي جنةً وعلى صفاه صفائي
  6. ٦أعني جناب من الفؤاد لنأيهلم يلف غير منعم لشقائي
  7. ٧من عبق الأقطار نشر جميلهفالجو منه مغبر الأرجاء
  8. ٨مولاي محمود الذي ذكر اسمهدأبي وصارف أزمة الأواء
  9. ٩بل ذكره وردي نهاري كلهوتهجدي في الليلة الليلاء
  10. ١٠هو نصب عيني حيث كان وإن نأىعني وسخطي في الهوى ورضائي
  11. ١١يا حادي الأضعان عد عن اللوىفالرقمتين فلعلع نشطاء
  12. ١٢فاثيل سلع بالإبيرق فالشويكة فالثنية من شعاب كداء
  13. ١٣واعدل بقصدك للغري ميمماًمتيامناً عن قاعة الوعساء
  14. ١٤وأنخ بحيهم المطي وحيهمعن مغرم دنفٍ كئيب لواء
  15. ١٥صب متى ذكرى الغري له علتزفراته بتنفس الصعداء
  16. ١٦ومتى تذكر ساكنيه تدفقتعبراته ممزجة بدماء
  17. ١٧يا قاصداً جرعاء ذياك الحمىعج بالحمى إن جزت بالجرعاء
  18. ١٨فاذكر لهم شوقي وإن لذلكالحي المنيع تلفتي وعنائي
  19. ١٩واشرح لهم حالي فإني بعدهمقد جد بي وجدي وطال عنائي
  20. ٢٠ولقد أقول للائمي في حبهمخفض عليك وخلني وبلائي
  21. ٢١وأدر سلاف حديثهم لا ذكر منحل الأباطح إن رعيت إخائي
  22. ٢٢يا طيب أيام خلت معهم وقدسامرتهم بمجامع الأهواء
  23. ٢٣إذ طاف بي ندماء خمرةٍ إنهاوسرت حميا البرء في أحشائي
  24. ٢٤أيام طاب لي المقام ولذ ليطيب المكان بغفلة الإغفاء
  25. ٢٥يا هل تعود لنا فأحضى بالمنىجذلاً وأرقد في ذيول لجائي
  26. ٢٦وأطوف معكتفاً بكعبة قدسهمعند استلام الركن بالإيماء
  27. ٢٧ومتى يبشرني الزمان بقربهميوماً واسمح بعده ببقائي
  28. ٢٨أم كيف أعدوهم وأنى لي بهموهم ملاذي أن عدت أعدائي
  29. ٢٩أم كيف لا يقضي جوىً من عمرهيومان يوم قلا ويومٌ تناء
  30. ٣٠يا سادة قطعت بقطعهم عرىحبل المنى وانحل عقد رجائي
  31. ٣١إن تسألوا عن حال دمعي بعدكمفمدامعي تربي على الأنوار
  32. ٣٢لا تحسبوا فيكم هواي تكلفاقسماً لقد كلفت بكم أحشائي
  33. ٣٣أيضل قلبي عن رشاد ودادكموهواكم ديني وعقد ولائي
  34. ٣٤أودى بمهجتي التنائي فاسمحوامنكم أهيل مودتي بلقاء
  35. ٣٥حياكم الرحمن ما سمح الحياوسقى الولي مواطن الآلاء
  36. ٣٦وعلى أودائي سلامي كلماأرج النسيم سرى من الزوراء