أساكن قلبي لا بليت بوجده
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالدال
- ١أَساكِنُ قَلبي لا بَلَيتَ بِوَجدِهِسَلَبتَ الكَرى فَاِمنُن عَلي مَرَدِّهِ
- ٢مَتى يَقنَعُ الظَمآنُ مِنكَ غَليلُهُإِذا كانَ ماءُ الدَمعِ أَعذَبُ وردِهِ
- ٣بِروحي مَجبولٌ عَلى الهَجرِ وَالقِلاأَرى المَوتَ أَحلى مِن تَجَرُّعِ صَدِّهِ
- ٤أُدانيهِ بِالشَكوى فَيَبعُدُ قَسوَةًوَما المَوتُ إِلّا مِن دُنُوّي وَبُعدِهِ
- ٥أُحِبُّ التِفاتَ الظَبيِ حُبّاً لِجيدِهِوَأَعشَقُ ُصنَ البانِ عِشقاً لِقَدِّهِ
- ٦وَلَولاهُ لَم اَرضَ الهَوان لِمُهجَتيوَلا جازَ وَجدي فيهِ غايَةُ حَدِّهِ
- ٧أُعاذِلَ لَو أَنصَفَتني كُنتُ عاذِراًإِلامَ وَقَد دَبَّ الغِدارُ بِخَدِّهِ
- ٨تَأَمَّل إِلى رَيحانِهِ كَيفَ قَد بَدايَمُدُّ سِياجاً أَخضَراً حَولَ وَردِهِ
- ٩إِلَيكَ فَما قَلبي بِأَوَّلِ مَن رَأىضَلالَتُهُ في الحُبِّ مَنهَجُ رُشدِهِ
- ١٠نَشَدتُكِ يا ريحَ الشِمالِ تَحَمَّليشِكايَةَ مَن شَكواهُ غايَةُ جُهدِهِ
- ١١خَفوقاً إِلى ظِلِّ الغُوَيرِ فُؤادُهُمَشوقاً إِلى ماء العُذيبِ وَرَندِهِ
- ١٢تَناءى فَلا صَبري الجَميلُ لِبَينِهِوَجَدَّ وَلا قَلبي الجَليدُ لِفَقدِهِ
- ١٣وَلَو أَنَّ طَرفي مُسعِدي قلت بَعدهوَفى لي طَرفي يَومَ بانَ بِوَعدِهِ
- ١٤أَيا سَقَمي أَعداكَ رِقَّةُ خَصرِهِوَيا جَلَدي أَوهاكَ عقدة بَندِهِ
- ١٥مَليحٌ بَراهُ اللَهُ أَحسَنَ مَن تَرىتَفَرَّدَ حُسناً وَاِنفَرَدتُ بِصَدِّهِ
- ١٦أَميرُ جَمالٍ ما حُظيتُ بِعَدلِهِوَحُلوُ رُضابٍ ما اِنتَفَعتُ بِشَهدِهِ
- ١٧إِلى اللَهِ أَشكو جائِرَ الصَدِّ مُعرِضاًيُمازِجُ هَزلَ الهَجرِ مِنهُ بِجِدِّهِ
- ١٨مِنَ التُركِ لَو عايَنتَ ذُلّي وَعِزَّهُلَعايَنتَ مَولىً لا يَرِقُّ لِعَبدِهِ
- ١٩إِذا سَلَّ سَيفَ الغَنجِ مِن لَحَظاتِهِيُريني حَتفاً كامِناً في فَرنَدِهِ
- ٢٠أَقلُّ غَرامي فيهِ ما المَوتُ دونَهُفَلِلَهِ صَبُّ حَتفُهُ بَعضُ وَجدِهِ