لدواعي الهوى وفرط الخلاعة
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالخفيفرومانسيةالعين
- ١لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِإِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه
- ٢سيَّما وَالصَبوحُ قَد رَفَعَ الكاسَ بِأَيدي السُقاةِ فَينا شِراعَه
- ٣في لَيالٍ سود المَلابِسُ قَد أَتقَنَ في نَسجِها الشِتاءَ الصَناعَه
- ٤وَنَدامايَ فِتِيةٌ يَطرَب الحاضِرَ مِنهُم فَكاهَةً وَبَراعَه
- ٥مَعشَرٌ عارَكوا صُروفَ اللَياليوَدَرَوا أَنَّ لَذَّةَ العُمرِ ساعَه
- ٦يا نَديمَيَّ عَرِّجا بي جَميعاًنَشرَبُ الراحَ كَالصَلاةِ جَماعَه
- ٧خَمرَةٌ لَو رَأى العَزيزُ بِمِصرٍلَونَها في الكُؤسِ أَرهَن صاعَه
- ٨وَغُلامُ حُلو الشَمائِلِ قَد أَلقى عَلى خَدِّهِ المَدامُ شَعاعَه
- ٩يَتَثَنّى كَالخَيزرانَةِ بِالراحِ فَيُحيي بِمُقلَتِهِ الجَماعَه
- ١٠أَيُّ شَيءٍ أَلَذُّ مِن صَوتِ شادٍحَسَنِ الوَجهِ لا أَمَل سَماعَه
- ١١لَم يَزَل مُغرَماً بِحُبِّكَ حَتّىكَشَفَ الوَجدُ وَالغَرام قِناعَه