قصائد

لدواعي الهوى وفرط الخلاعة

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالخفيفرومانسيةالعين

  1. ١لدَواعي الهَوى وَفَرطِ الخَلاعَةِإِلفُ سَمعٍ لا لِلوَقارِ وَطاعَه
  2. ٢سيَّما وَالصَبوحُ قَد رَفَعَ الكاسَ بِأَيدي السُقاةِ فَينا شِراعَه
  3. ٣في لَيالٍ سود المَلابِسُ قَد أَتقَنَ في نَسجِها الشِتاءَ الصَناعَه
  4. ٤وَنَدامايَ فِتِيةٌ يَطرَب الحاضِرَ مِنهُم فَكاهَةً وَبَراعَه
  5. ٥مَعشَرٌ عارَكوا صُروفَ اللَياليوَدَرَوا أَنَّ لَذَّةَ العُمرِ ساعَه
  6. ٦يا نَديمَيَّ عَرِّجا بي جَميعاًنَشرَبُ الراحَ كَالصَلاةِ جَماعَه
  7. ٧خَمرَةٌ لَو رَأى العَزيزُ بِمِصرٍلَونَها في الكُؤسِ أَرهَن صاعَه
  8. ٨وَغُلامُ حُلو الشَمائِلِ قَد أَلقى عَلى خَدِّهِ المَدامُ شَعاعَه
  9. ٩يَتَثَنّى كَالخَيزرانَةِ بِالراحِ فَيُحيي بِمُقلَتِهِ الجَماعَه
  10. ١٠أَيُّ شَيءٍ أَلَذُّ مِن صَوتِ شادٍحَسَنِ الوَجهِ لا أَمَل سَماعَه
  11. ١١لَم يَزَل مُغرَماً بِحُبِّكَ حَتّىكَشَفَ الوَجدُ وَالغَرام قِناعَه