قالوا عساك مرجم فتبين
مهيار الديلميعباسيالكاملعتابالياء
- ١قالوا عساك مرجِّمٌ فتبَيَّنِهيهات ليس بناظري إن غَرَّني
- ٢هي تلك دارُهمُ وذلك ماؤهمفاحبس ورِدْ وشِرقتَ إن لم تسقِني
- ٣ولقد أكاد أضِلُّ لولا عنبرٌفي الترب من أرَج الحبائب دلَّني
- ٤فتقوا به أنفاسَهن لطائماوظعنَّ وهي مع الثرى لم تظعنِ
- ٥يا منزلا لعبت به أيدي الصَّبالعبَ الشكوك وقد بدت بتيقُّني
- ٦إمَّا تناشدني العهودَ فإنهاحُفِظت فكانت بئس ذخرُ المقتني
- ٧سكنتْكَ بعدهم الوحوش تشبّهابهمُ وليتك آنفا لم تُسكَنِ
- ٨لعيونهنّ علامةٌ سحريَةٌعندي فما بال الظباء تغُشُّني
- ٩أزْمانَ أنفق من شبابي مسرفاوالعيش أعمى عن صروف الأزمنِ
- ١٠ندمانَ كلِّ فصيحةِ التأنيث لوخطَبَتْ لتَنعَتَ حسنَها لم تُحسِنِ
- ١١تمشي قناةً ثم يذكر قدُّهاأن التثنّيَ للقضيب فينثني
- ١٢لله ما تلك الغصون لوَ انهاغيرَ الخديعة أثمرت للمجتني
- ١٣نفض الصِّبا أوراقَه وأعادنيخُوطَ اليراعة كيف يُعجم ينحني
- ١٤إني لأعلم قبل فضِّي ختمَهما في كتابٍ بالمشيب معنونِ
- ١٥مالي عن الدنيا حلُمتُ ومكرُهاأنَّى التفتُّ مُطالعي من مكمنِ
- ١٦أبدا رُقاها تستثير تذلُّليفكأنها ملسوعةٌ بتصوّني
- ١٧حتى لأنساني الدجى ما لونُهاأو كاد رَيبُ زمانِيَ المتلوّنِ
- ١٨قالوا مُتاجرُه رهينُ خَسارةٍإن صافقتْ يدُه يدي فليُغبَنِ
- ١٩حاشى طلابي أن أعُمَّ به وقدخُصّ السماحُ بموضعٍ متعيِّنِ
- ٢٠يا حظُّ قمْ فاهتفِ بناحيةِ الغنىفي الرَّيِّ وارحْم كدَّ من لم يفطُنِ
- ٢١وأعن على إدراكها فبمثلهافرّقتُ بين موفَّق ومحيَّنِ
- ٢٢لمن الخليط مشرِّقٌ وضمانُهُرزقٌ لنا في غيره لم يؤذَنِ
- ٢٣اشتقتُ يا سفُنَ الفلاة فأبلغيوطربتُ يا حادي الركابِ فغنِّني
- ٢٤وانهضْ فرحِّلْ يا غلامُ مذلِّلاًتتوعَّر البيداءُ منه بمُدمنِ
- ٢٥يرضَى بشمّ العُشب إما فاتهوالسير يأكلُ منه أكلَ الممعنِ
- ٢٦مرِح الزمامِ يكاد يصعُبُ ظهرُهفتصيحُ فاغرة الرحال به لِنِ
- ٢٧الرزقُ والإنصافُ قد فُقدا فلُذْبالريّ واستخرجهما من معدِنِ
- ٢٨وإلى أبي العباس حافظِ ملكِهاسهُلَ الأشدُّ ولان خُبثُ الأخشنِ
- ٢٩يا موحَدا عدِم النظيرَ كنايةًإني متى أذكْرك باسمك أجبُنِ
- ٣٠لاينسَينْ ملكٌ ضمنتَ بقاءهبالأمس غَمْدَك منه سيفَ المقتني
- ٣١كانت جحيما وهي تُحسبُ جَمرةًحتى غضبتَ فقال موقدُها اسكُني
- ٣٢جاءوك جمعَ الصوت حولَ مرجملم تخترق سمعيه زجرةُ أيمَنِ
- ٣٣عدَّ الكثيرَ ولم يطِرْ بحسابهما بين موثوقٍ به ومخوَّنِ
- ٣٤وأطاع رأيا جاهليّا لو رأىآياتِ غيرك حجّةً لم يوقِنِ
- ٣٥حتى طلعتَ فكنتَ شمسا مزَّقتْبيد الشَّمال ضبابَ يومٍ مُدجنِ
- ٣٦نحلوك سابقة بلهوة مثلهاطاف الأمان بمعقل المتحصن
- ٣٧بهماءَ إلا نقطةٌ فكأنمانُبِلتْ بسهمٍ في الجبين مقطَّنِ
- ٣٨عوّدتها خوضَ الدماء فإن تَدُسْيَبسَ الترابِ ولم تقُم بك تَصْفِنِ
- ٣٩لما رأَوك تفرّقت أرواحُهمفكأنما عرفتك قبلَ الأعينِ
- ٤٠ألقِ السلاحَ فقد غَنيت سعادةًعن حمله واضربْ بجَدِّك واطعنِ
- ٤١فإذا هممتَ بأن تفُلَّ كتيبةًلاقيتها فتسمَّ فيها واكتنِ
- ٤٢وقفَ الجمالُ عليك كلَّ فضيلةٍقادت لك الأهواءَ قيدَ الأرسُنِ
- ٤٣وعُدِدتَ وحدَك سيِّدا فمتى تزدْفي اللفظ تثنيةً له لا ينثني
- ٤٤لا يُنكرنَّ حسودُ ملكك ما رأىفاللهُ أعلمُ ما اجتبَى وبمن عُني
- ٤٥صلَّت عليك وقد ذُكرتَ مدائحيوالناسُ بين مذمَّمٍ وملعَّنِ
- ٤٦اقرأ على بُعد المسافة بينناولو استطعتُ القربَ قلتُ لك أئذنِ
- ٤٧قولاً يُقِرُّ الحقَّ منه مقرّهويرُدّه ما لم يكن بمبرهَنِ
- ٤٨مما أبثُّك أننا في أرضنالا يُذكَرُ الإحسانُ غيرَ مؤَبَّنِ
- ٤٩في معشرٍ إن جاد قولةَ مُظهرٍمنهم فتىً لامته نيّةُ مُبطِنِ
- ٥٠خشُنَتْ جِعادُ أكفِّهم فكأنمافي اللؤم صيغت من طباع الأزمنِ
- ٥١لم يبق غيرُك من يُقالُ مؤمَّلٌأو يُتبَعُ الداعي له بمؤمِّنِ
- ٥٢كرمٌ شمَلتَ به وعدلُ سحابةٍسوَّى الأجمَّ بنانُها بالأقرنِ
- ٥٣أشكو ظَمايَ وليس غيرُك ساقيافامدد يديك على البعادِ فروّني
- ٥٤واسمع فإن عَزَبَتْ فلم تسمَع لهاأختاً لها في مادحيك عرفتني
- ٥٥هي قِبلةٌ صلَّى القريضُ لها فمنلم يَعْنُ منه لَها فليس بمؤمنِ
- ٥٦لولا ثناؤك ما امتننت بوصلهاوالمرءُ يقدحُ في صَفاة المحسنِ
- ٥٧ثمِّنْ بها الأرباحَ فهي بضاعةٌمازلتُ أذخَرُه لعلقٍ مثمَنِ
- ٥٨كان الزمانُ لأن أشافِهَ ضامنافأعاضَ منه بأخرسٍ متضمّنِ
- ٥٩ولئن أُعنتُ لأتلُوَنْهُ مصلِّياولأطلَعنَّ عليك إن أنهضتني
- ٦٠ما بالأديب إذا تغرَّبَ ذِلَّةٌإن الخَصاصةَ غُربةٌ في الموطنِ
- ٦١قعد الغنى عنّي فقم بي مُرغِماأنفَ الزمان وأَغْنني تتملَّني
- ٦٢وإن اجتديتُ سواك بعدُ فجازني الحرمانَ إنّ القتلَ حدُّ المحصَنِ
- ٦٣عاقت خواطرِيَ الهمومُ وخالفتْنوبٌ على الفكر الغزيرِ عَصَينني
- ٦٤فلو اتبعتُ لغير مدحك لفظةًعنها أقرِّر خاطري لم يُذعنِ
- ٦٥قبضَ الجلوسُ يديّ عن أمنيَّتيإن الظُّبا مأسورةٌ في الأجفنِ
- ٦٦وإذا قلوبٌ قارعت أحزانَهاظهرَ الفلولُ على غُروب الألسنِ
- ٦٧ما فات حظّي أنّ مثلي ممكنٌلكن كثُرتُ على الزمان فملَّني
- ٦٨يا من رآني قبلَ أحمدَ سائلاقوماً يقول جوادُهم لي عُدَّني
- ٦٩كبرُ الرجاءُ اليومَ عن أقدارهمفطغى وأبزلَ بعدَك الأملُ الثَّنِي