قصائد

قالوا عساك مرجم فتبين

مهيار الديلميعباسيالكاملعتابالياء

  1. ١قالوا عساك مرجِّمٌ فتبَيَّنِهيهات ليس بناظري إن غَرَّني
  2. ٢هي تلك دارُهمُ وذلك ماؤهمفاحبس ورِدْ وشِرقتَ إن لم تسقِني
  3. ٣ولقد أكاد أضِلُّ لولا عنبرٌفي الترب من أرَج الحبائب دلَّني
  4. ٤فتقوا به أنفاسَهن لطائماوظعنَّ وهي مع الثرى لم تظعنِ
  5. ٥يا منزلا لعبت به أيدي الصَّبالعبَ الشكوك وقد بدت بتيقُّني
  6. ٦إمَّا تناشدني العهودَ فإنهاحُفِظت فكانت بئس ذخرُ المقتني
  7. ٧سكنتْكَ بعدهم الوحوش تشبّهابهمُ وليتك آنفا لم تُسكَنِ
  8. ٨لعيونهنّ علامةٌ سحريَةٌعندي فما بال الظباء تغُشُّني
  9. ٩أزْمانَ أنفق من شبابي مسرفاوالعيش أعمى عن صروف الأزمنِ
  10. ١٠ندمانَ كلِّ فصيحةِ التأنيث لوخطَبَتْ لتَنعَتَ حسنَها لم تُحسِنِ
  11. ١١تمشي قناةً ثم يذكر قدُّهاأن التثنّيَ للقضيب فينثني
  12. ١٢لله ما تلك الغصون لوَ انهاغيرَ الخديعة أثمرت للمجتني
  13. ١٣نفض الصِّبا أوراقَه وأعادنيخُوطَ اليراعة كيف يُعجم ينحني
  14. ١٤إني لأعلم قبل فضِّي ختمَهما في كتابٍ بالمشيب معنونِ
  15. ١٥مالي عن الدنيا حلُمتُ ومكرُهاأنَّى التفتُّ مُطالعي من مكمنِ
  16. ١٦أبدا رُقاها تستثير تذلُّليفكأنها ملسوعةٌ بتصوّني
  17. ١٧حتى لأنساني الدجى ما لونُهاأو كاد رَيبُ زمانِيَ المتلوّنِ
  18. ١٨قالوا مُتاجرُه رهينُ خَسارةٍإن صافقتْ يدُه يدي فليُغبَنِ
  19. ١٩حاشى طلابي أن أعُمَّ به وقدخُصّ السماحُ بموضعٍ متعيِّنِ
  20. ٢٠يا حظُّ قمْ فاهتفِ بناحيةِ الغنىفي الرَّيِّ وارحْم كدَّ من لم يفطُنِ
  21. ٢١وأعن على إدراكها فبمثلهافرّقتُ بين موفَّق ومحيَّنِ
  22. ٢٢لمن الخليط مشرِّقٌ وضمانُهُرزقٌ لنا في غيره لم يؤذَنِ
  23. ٢٣اشتقتُ يا سفُنَ الفلاة فأبلغيوطربتُ يا حادي الركابِ فغنِّني
  24. ٢٤وانهضْ فرحِّلْ يا غلامُ مذلِّلاًتتوعَّر البيداءُ منه بمُدمنِ
  25. ٢٥يرضَى بشمّ العُشب إما فاتهوالسير يأكلُ منه أكلَ الممعنِ
  26. ٢٦مرِح الزمامِ يكاد يصعُبُ ظهرُهفتصيحُ فاغرة الرحال به لِنِ
  27. ٢٧الرزقُ والإنصافُ قد فُقدا فلُذْبالريّ واستخرجهما من معدِنِ
  28. ٢٨وإلى أبي العباس حافظِ ملكِهاسهُلَ الأشدُّ ولان خُبثُ الأخشنِ
  29. ٢٩يا موحَدا عدِم النظيرَ كنايةًإني متى أذكْرك باسمك أجبُنِ
  30. ٣٠لاينسَينْ ملكٌ ضمنتَ بقاءهبالأمس غَمْدَك منه سيفَ المقتني
  31. ٣١كانت جحيما وهي تُحسبُ جَمرةًحتى غضبتَ فقال موقدُها اسكُني
  32. ٣٢جاءوك جمعَ الصوت حولَ مرجملم تخترق سمعيه زجرةُ أيمَنِ
  33. ٣٣عدَّ الكثيرَ ولم يطِرْ بحسابهما بين موثوقٍ به ومخوَّنِ
  34. ٣٤وأطاع رأيا جاهليّا لو رأىآياتِ غيرك حجّةً لم يوقِنِ
  35. ٣٥حتى طلعتَ فكنتَ شمسا مزَّقتْبيد الشَّمال ضبابَ يومٍ مُدجنِ
  36. ٣٦نحلوك سابقة بلهوة مثلهاطاف الأمان بمعقل المتحصن
  37. ٣٧بهماءَ إلا نقطةٌ فكأنمانُبِلتْ بسهمٍ في الجبين مقطَّنِ
  38. ٣٨عوّدتها خوضَ الدماء فإن تَدُسْيَبسَ الترابِ ولم تقُم بك تَصْفِنِ
  39. ٣٩لما رأَوك تفرّقت أرواحُهمفكأنما عرفتك قبلَ الأعينِ
  40. ٤٠ألقِ السلاحَ فقد غَنيت سعادةًعن حمله واضربْ بجَدِّك واطعنِ
  41. ٤١فإذا هممتَ بأن تفُلَّ كتيبةًلاقيتها فتسمَّ فيها واكتنِ
  42. ٤٢وقفَ الجمالُ عليك كلَّ فضيلةٍقادت لك الأهواءَ قيدَ الأرسُنِ
  43. ٤٣وعُدِدتَ وحدَك سيِّدا فمتى تزدْفي اللفظ تثنيةً له لا ينثني
  44. ٤٤لا يُنكرنَّ حسودُ ملكك ما رأىفاللهُ أعلمُ ما اجتبَى وبمن عُني
  45. ٤٥صلَّت عليك وقد ذُكرتَ مدائحيوالناسُ بين مذمَّمٍ وملعَّنِ
  46. ٤٦اقرأ على بُعد المسافة بينناولو استطعتُ القربَ قلتُ لك أئذنِ
  47. ٤٧قولاً يُقِرُّ الحقَّ منه مقرّهويرُدّه ما لم يكن بمبرهَنِ
  48. ٤٨مما أبثُّك أننا في أرضنالا يُذكَرُ الإحسانُ غيرَ مؤَبَّنِ
  49. ٤٩في معشرٍ إن جاد قولةَ مُظهرٍمنهم فتىً لامته نيّةُ مُبطِنِ
  50. ٥٠خشُنَتْ جِعادُ أكفِّهم فكأنمافي اللؤم صيغت من طباع الأزمنِ
  51. ٥١لم يبق غيرُك من يُقالُ مؤمَّلٌأو يُتبَعُ الداعي له بمؤمِّنِ
  52. ٥٢كرمٌ شمَلتَ به وعدلُ سحابةٍسوَّى الأجمَّ بنانُها بالأقرنِ
  53. ٥٣أشكو ظَمايَ وليس غيرُك ساقيافامدد يديك على البعادِ فروّني
  54. ٥٤واسمع فإن عَزَبَتْ فلم تسمَع لهاأختاً لها في مادحيك عرفتني
  55. ٥٥هي قِبلةٌ صلَّى القريضُ لها فمنلم يَعْنُ منه لَها فليس بمؤمنِ
  56. ٥٦لولا ثناؤك ما امتننت بوصلهاوالمرءُ يقدحُ في صَفاة المحسنِ
  57. ٥٧ثمِّنْ بها الأرباحَ فهي بضاعةٌمازلتُ أذخَرُه لعلقٍ مثمَنِ
  58. ٥٨كان الزمانُ لأن أشافِهَ ضامنافأعاضَ منه بأخرسٍ متضمّنِ
  59. ٥٩ولئن أُعنتُ لأتلُوَنْهُ مصلِّياولأطلَعنَّ عليك إن أنهضتني
  60. ٦٠ما بالأديب إذا تغرَّبَ ذِلَّةٌإن الخَصاصةَ غُربةٌ في الموطنِ
  61. ٦١قعد الغنى عنّي فقم بي مُرغِماأنفَ الزمان وأَغْنني تتملَّني
  62. ٦٢وإن اجتديتُ سواك بعدُ فجازني الحرمانَ إنّ القتلَ حدُّ المحصَنِ
  63. ٦٣عاقت خواطرِيَ الهمومُ وخالفتْنوبٌ على الفكر الغزيرِ عَصَينني
  64. ٦٤فلو اتبعتُ لغير مدحك لفظةًعنها أقرِّر خاطري لم يُذعنِ
  65. ٦٥قبضَ الجلوسُ يديّ عن أمنيَّتيإن الظُّبا مأسورةٌ في الأجفنِ
  66. ٦٦وإذا قلوبٌ قارعت أحزانَهاظهرَ الفلولُ على غُروب الألسنِ
  67. ٦٧ما فات حظّي أنّ مثلي ممكنٌلكن كثُرتُ على الزمان فملَّني
  68. ٦٨يا من رآني قبلَ أحمدَ سائلاقوماً يقول جوادُهم لي عُدَّني
  69. ٦٩كبرُ الرجاءُ اليومَ عن أقدارهمفطغى وأبزلَ بعدَك الأملُ الثَّنِي