قصائد

هي سامراء قد فاح شذاها

أحمد العطارعثمانيالرملمدحالألف

  1. ١هي سامراء قد فاح شذاهاوترآى نور أعلام هداها
  2. ٢بالسهى من بلدة طيبةٍتربها مسك وياقوت حصاها
  3. ٣حبذا عصر قضيناه بهابلغت أنفسنا فيه مناها
  4. ٤وربوع كمل الأنس لناوالهنا فيها فسقياً لثراها
  5. ٥وهوى قد شغف الناس هوىوصباً ترجع للنفس صباها
  6. ٦وأزاهير رياض أحدقتبجنان غضةٍ دان جناها
  7. ٧ومياه صرح بلقيس حلتبصفاها إذ جرت فوق صفاها
  8. ٨وهضاب زانها حصباؤهامثلما زينت الشهب سماها
  9. ٩صاح إن شاهدت أسمى قبةلا يداني الفلك الأعلى علاها
  10. ١٠فاحطط الرحل بأسنى حضرةٍفاز من ألقى عصاه بفناها
  11. ١١حضرة قد أشرقت أنوارهابمصابيح هدىً من آل طه
  12. ١٢حضرة عز ملوك الأرض لوعفرت في عفرها منها الجبلها
  13. ١٣حضرة تهوى السماوات العلىأنها تصبح أرضاً لسماها
  14. ١٤حضرة ودت نجوم الأفق لوكن في ساحتها بعض حصاها
  15. ١٥حضرة لو أن للشمس سنانورها ما حجب الليل سناها
  16. ١٦حضرة تهوى قصور الخلد أنترتقي في العز أدنى مرتقاها
  17. ١٧حضرة لو تستطيع الكعبة الحج حجت كل عامٍ لحماها
  18. ١٨حضرة يأمل أن يستلم الحجر الأسعد أركان علاها
  19. ١٩فاستلم أعتابها مستعبراًباكياً مستنشقاً طيب ثراها
  20. ٢٠لائذاً بالعسكريين التقييين أوفى الخلق عند اللَه جاها
  21. ٢١خازني علم رسول اللَه منقد أبى فضلهما أن يتناهى
  22. ٢٢فرقدي أفق الهدى بل قمريفلك العلياء بل شمس ضحاها
  23. ٢٣عيني اللَه تعالى لم يزلبهما يرقى البرايا مذ رعاها
  24. ٢٤ترجماني وحيه مستودعيسره أصدق من بالصدق فاها
  25. ٢٥عمدي سمك العلى من بهماقامت الأفلاك في أوج علاها
  26. ٢٦من بني فاطمة الغر الألىبهم قد بأهل اللَه وباهي
  27. ٢٧فإذا ما اكتحلت عيناك منروية الميل وقد لاح تجاها
  28. ٢٨فاخلعن نعليك تعظيماً وسرخاضعاً تزدد به عزاً وجاها
  29. ٢٩واستجر بالقائم الذائد عنحوزة الإسلام والحامي حماها
  30. ٣٠حجة اللَه الذي قوم منقنوات الدين من بعد التواها
  31. ٣١قطب آل اللَه بل قطب رحىسائر الأكوان بل قطب سماها
  32. ٣٢ذو النهى رب الحجى كهف الورىبدر أفلاك العلى شمس هداها
  33. ٣٣عصمة الدين ملاذ الشيعة الغر منجي هلكها فلك نجاها
  34. ٣٤منقذ الفرقة من أيدي العدىمطلق الأمة من أسر عناها
  35. ٣٥مدرك الأوتار ساقي واتريعترة المختار كاسات رداها
  36. ٣٦يا ولي اللَه هل من رجعةٍتشرق الأرض بأنوار سناها
  37. ٣٧ويعود الدين ديناً واحداًلا يرى فيه التباساً واشتباها
  38. ٣٨ليت شعري أو لم يأن لمانحن فيه من لسىً إن يتناهى