قصائد

لعمري إني يوم بصرى وناقتي

عروة بن حزامإسلاميالطويلمدحالنون

  1. ١لَعَمْري إِنّي يومَ بُصْرى وناقتيلَمُخْتَلِفا الأَهواءِ مُصْطَحِبانِ
  2. ٢فَلَوْ تَرَكَتْني ناقتي من حَنينِهاوما بِيَ من وَجْدٍ إِذاً لكَفاني
  3. ٣متى تَجْمعي شوقي وشوقَكِ تُفْدِحيوما لكِ بِالْعِبْءِ الثَّقيلِ يَدانِ
  4. ٤فيا كَبِدَيْنا من مَخافَةِ لوعةِالفِراقِ ومن صَرْفِ النّوى تَجْفان
  5. ٥وإِذْ نحن مِنْ أَنْ تَشْحَطَ الدّارُ غُرْبةًوإِنْ شُقّ لِلْبَيْنِ العَصا وَجِلانِ
  6. ٦يقولُ لِيَ الأصحابُ إِذْ يَعْذلُونَنيأَشَوْقٌ عِراقِيٌّ وأنتَ يَمانِ
  7. ٧وليسَ يَمانٍ للعراقيْ بِصاحبٍعسى في صُرُوفِ الدَّهْرِ يَلْتَقِيانِ
  8. ٨تَحَمَّلْتُ مِنْ عفراءَ ما ليس ليبِهِولا لِلجبالِ الرَّاسياتِ يَدانِ
  9. ٩كَأَنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بِجَناحِهاعلى كَبِدي من شِدَّةِ الخَفَقانِ
  10. ١٠جَعَلْتُ لِعَرّافِ اليَمامةِ حُكْمَهُوعَرّافِ حَجْرٍ إِنْ هما شَفياني
  11. ١١فقالا نَعَمْ نَشْفي مِنَ الدّاءِ كُلِّهِوقاما مع العُوّادِ يَبتَدِرانِ
  12. ١٢نعم وبلى قالا متى كنتَ هكذالِيَسْتَخْبِراني قلتُ منذ زَمانِ
  13. ١٣فما تركا من رُقْيَةٍ يَعْلَمانِهاولا شُرْبَةٍ إِلاّ وقد سَقَياني
  14. ١٤فما شَفَيا الدّاءَ الذي بيَ كُلَّهُوما ذَخَرا نُصْحاً ولا أَلَواني
  15. ١٥فقالا شفاكَ اللهُ واللهِ ما لَنابِما ضُمِّنَتْ منكَ الضّلوعُ يَدانِ
  16. ١٦فرُحْتُ مِنَ العَرّافِ تسقُطُ عِمَّتيعَنِ الرّأْسِ ما أَلْتاثُها بِبَنانِ