لها ناظر بالسحر في القلب نافث
ابن الروميعباسيالطويلغزلالثاء
- ١لها ناظرٌ بالسحر في القلب نافثُووجهٌ على كسبِ الخطيئات باعثُ
- ٢وقدٌّ كغصن البان مُضطمِرُ الحشاتَنُوء به كثبانُ رمل أواعِثُ
- ٣يُجاذِبها عند النهوض وينثنيبأعطافها فرعٌ سُخامٌ جُثاجِثُ
- ٤كأن صباحاً واضحاً في قِناعهاأناخَ عليه جُنْحُ ليلٍ مُغالثُ
- ٥وتبسِمُ عن عِقدين من حَبِّ مزنةٍبه ماثَ صفوَ الراح بالمسك مائثُ
- ٦يغَصُّ بها الخَلخال والعاجُ والبُرىوأثوابُها بالخَصْر منها غَوارثُ
- ٧ربيبة أتراب حِسان كأنهابناتُ أَداحٍ لم يَشْنهنَّ طامثُ
- ٨غرائرُ كالغِزلان حورٌ عيونُهارخيماتُ دَلٍّ ناعماتٌ خَوانثُ
- ٩يَعِدنْ فما يُنجزنَ وعداً لواعدٍوهن لميثاق الخليل نواكثُ
- ١٠غَنِيتُ بها فيهنَّ والشملُ جامعٌوأغصانُ عيشي مورقاتٌ أَثائثُ
- ١١وللهو مُهتادٌ أنيقٌ وللصبامَغانٍ بِهنَّ الغانياتُ لوابثُ
- ١٢يُمنِّيننا منهنَّ نجحَ مواعدٍأكفٌّ بحباتِ القلوب ضَوابثُ
- ١٣وأعيانُ غِزلانٍ مِراضٍ جُفونُهالواحظُها في كل نفسٍ عوائثُ
- ١٤إذا هن قرَّبن الظما من نفوسناإلى الرِّيِّ تُلقَى دون ذاك الهنَابثُ
- ١٥ويحلفنَ لا ينقُضنَ في ذات بينناعلى الدهر معهوداً وهنَّ حوانثُ
- ١٦وإن نحن أبرمنا القُوى من حِبالناأبى الوصلَ دهرٌ بالمحبين عابثُ
- ١٧ومختلفاتٌ بالنمائمِ بيننانوابثُ عن أسرارنا وبواحثُ
- ١٨يباكرنَ فينا نجعةَ العتبِ بينناكما انتجع الوِردَ العِطاشُ اللواهثُ
- ١٩فبدَّد منّا الشملَ بعد انتظامِهِصروفٌ طوتْ أسبابنا وحوادثُ
- ٢٠وكلُّ جديدٍ لا مَحالةَ مُخلِقٌوباعثُ هذا الخَلْقِ للخلقِ وارثُ
- ٢١وهنَّ الليالي حاكِماتٌ على الورىبنقضٍ ولا يبقى عليهن ماكثُ
- ٢٢وَمَنْ لم ينلْ مُلكَ المكارمِ باللُّهىفأموالُهُ للشامتينَ مَوارثُ
- ٢٣يسود الفتى ما كان حشوَ ثيابهِحِجاً وتُقىً والحلمُ من بعدُ ثالثُ
- ٢٤وغيثٌ على العافينَ منهمرُ الحياوليثٌ هصورٌ للعُداة مُلائِثُ
- ٢٥وصفحٌ وإكرامٌ وعقلٌ يَزينُهُخلائق لا يَخْزَى بهن دمائثُ
- ٢٦وكَفَّانِ في هذي رَدَى كل ظالمٍوفي هذه للمُستغيث مَغَاوثُ
- ٢٧فكن سيداً ذا نعمةٍ غيرَ خاملٍوصُن منكَ عِرْضاً أن يسبَّك رافثُ