قصائد

دخلت حماما على غرة

ظافر الحدادأندلسيالسريعالنون

  1. ١دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍلما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
  2. ٢تَوفُّراً مني على راحةٍأَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
  3. ٣فنلتُ منها كلَّ ما ساءنيمن همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
  4. ٤حَرٌّ أذاب القلب غما كمايفعل بالعشاق هجر وبين
  5. ٥والناسُ فيها في زحامٍ كمايُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
  6. ٦تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍتفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
  7. ٧وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُهيُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
  8. ٨فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِمادخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
  9. ٩فكان ما صَوَّره خاطرِيمن ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
  10. ١٠والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْكيف سبيلٌ لخلاصي وأين
  11. ١١وزادَني الجهدُ إلى غايةٍفيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
  12. ١٢فلعنةُ اللهِ على عالمٍأو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين