دخلت حماما على غرة
ظافر الحدادأندلسيالسريعالنون
- ١دخلتُ حَمَّاما على غِرةٍلما دعاني سوءُ حَظٍّ وحَيْنْ
- ٢تَوفُّراً مني على راحةٍأَحظَى بها إثْرَ كَلالٍ وأَيْنْ
- ٣فنلتُ منها كلَّ ما ساءنيمن همِّ نفسٍ ثم إسخانِ عين
- ٤حَرٌّ أذاب القلب غما كمايفعل بالعشاق هجر وبين
- ٥والناسُ فيها في زحامٍ كمايُفْرَغ في القالَبِ ذَوْبُ اللُّجَين
- ٦تحتَ دخانٍ جاء من ثغرةٍتفضِى لمُستوقَدِها من رُكين
- ٧وفَرْطِ نَتنٍ كامنٍ خِلْتُهيُطالب الأنفَ بثأرٍ ودَين
- ٨فرمتُ أنْ أخرجَ من بعدِمادخلتُ ظَنّاً أنّ ما رمتُ هَيْن
- ٩فكان ما صَوَّره خاطرِيمن ذلك الظنِّ غرورُ ومَيْن
- ١٠والبابُ قد ضاع وهَبْ لم يَضِعْكيف سبيلٌ لخلاصي وأين
- ١١وزادَني الجهدُ إلى غايةٍفيها هي الموتُ وإلا دُوَيْن
- ١٢فلعنةُ اللهِ على عالمٍأو جاهلٍ يدخُلها مَرَّتين