هذا كتابي إلى من غاب عن نظري
ابن العديممملوكيالبسيطهجاءالراء
- ١هذا كتابي إلى من غاب عن نظريوشخصه في سويدا القلب والبصر
- ٢ولا يَمُنّ بطيف منه يطرقنيعند المنام ويأتيني على قدر
- ٣ولا كتاب له يأتي فأسمع منأنبائه عنه فيه أطيبّ الخبر
- ٤حتى الشمال التي تسري على حلبضنّت على فلم تخطر ولم تسر
- ٥أخصه بتحياتي وأخبرهأني سئمت من الترحال والسفر
- ٦أبيت أرعى نجوم الليل مكتئبامفكرا في الذي ألقى إلى السحر
- ٧وليس لي أرب في غير رؤيتهوذاك عندي أقصى السؤل والوطر