قصائد

من لإحتراق حشاشة الملهوف

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء

  1. ١مَن لِإِحتِراق حَشاشة المَلهوفِوَلِدَمعِهِ الساري الهَموع الموفي
  2. ٢دامي اللَواحظ في الرُسوم مُعَذبأَودَت بِمُهجَتِهِ لَظى التَعنيف
  3. ٣غادَرتُهُ وَالشَوق يَنحل جِسمَهُكَالسَمهري أُقيم بِالتَثقيف
  4. ٤أَكفف مَلامك حَيثما أَحتكم الهَوىيا عاذِلي وَأَقَلَّ مِن تَعنيفي
  5. ٥لَيسَ المُلام بِنافع لاخى الهَوىدَنف عَلى نار الجَوى مَوقوف
  6. ٦وَلهان مَسلوب الفُؤاد مُقلببِيد النَوى بادي الغَرام نَحيف
  7. ٧هَيهات أَن يَنسى المَواقف بِالحمىبَين الجَآذر وَالظِباء الهَيف
  8. ٨مِن كُلِ مائسة المَعاطف غادةتَختالُ بَينَ ذَوابل وَسُيوف
  9. ٩غَيداء باهرة العُيون كَأَنَّهاشَمس وَلَكن لَم تَرعَ بِكُسوف
  10. ١٠فَسَقى أَخو جفني الغُمامُ معرَّساًأَحبب بِهِ مِن مُرَبع وَمَصيف
  11. ١١قصر يُطلُّ عَلى حَديقة سُندسغَنّاءَ ذات تَبسم وَرَفيق
  12. ١٢وَبِظِلِهِ خُضر البِطاح كَأَنَّهاحَبرَ تنمقها يَد التَفويف
  13. ١٣باكرتهُ وَالظلُ يَنثُر دَمعُهُمُتناسِقاً كَاللؤلؤ المَرصوف
  14. ١٤وَالراح تُشرق مِن سَماءِ كُؤُسهافي كَف مَجدول الوِشاح قَصيف
  15. ١٥شادٍ إِذا عَبث الشُمول بِعِطفِهِحَلّى المسامع لَفظُهُ بِشنوفِ
  16. ١٦نَشوان يُرسل خيفة مِن كاشِحٍلِحظاتِهِ كَالناظرِ المطروف
  17. ١٧أَهفو إِلَيهِ مَع العَفاف وَأَثنيوَالوَجد ملئ فُؤاديَ المَشغوف
  18. ١٨لَولا هَواهُ لَم أَبت مُتوشحاًبِالدَمع مَطويّاً عَلى التَسويف
  19. ١٩أَني عَرَفتُ بِهِ كَما عرفت يَداقاضي قُضاة الشام بِالمَعروف
  20. ٢٠أَعني بِهِ مَولايَ عَبد اللَهِ مِنأَوصافَهُ تُغني عَن التعَريف
  21. ٢١ذو همة عُلوية مِن دَأبِهاأَكماد حُساد وَرَغم أُنوف
  22. ٢٢وَخَليقة إِن جئتَها مُستَخبِراًعَبقت بِنَشر كَالعَبير مَذوف
  23. ٢٣وَعَزيمة تَردي الزَمان إِذا اِعتَدىوَتُزيل زيغ نَوائب وَصُروف
  24. ٢٤وَفضائل قَد أَينَعَت ثَمَراتِهافَعَطا إِلَيها كَف كُل قُطوف
  25. ٢٥قاض إِذا التَبَسَت أُمور جَدِهابِحسام حُكم بِالمَضا مَوصوف
  26. ٢٦ضمن الحَياة لِمُعتِفيهِ يَراعهُوَرَمى عَداه قَضاؤُهُ بِحتوف
  27. ٢٧يا واهب الخَير الجَزيل وَصاحب العَزمالصَقيل وَذا الحِمى المَوصوف
  28. ٢٨لَكَ فَوق أَفلاك النَعائِمِ رُتبةلِسموّها قَد دانَ كُل شَريف
  29. ٢٩وَسَجية حَلفت بِأَنَّكَ لَم تَكُنلِسوى المَعارف وَالنَدى بِحَليف
  30. ٣٠وَنَشَأت وَالمَجدَ المؤَثل وَالعُلافي حَجر كُل ممجد غَطريف
  31. ٣١فَإِلَيكَ مَدحاً مِن نِظاميَ فاخِراًيُزري بِنَظم الدُرّ في التَأليف
  32. ٣٢سَبكت مَعانيهِ البَديعة فَأَغتَديلِعُلاك حلياً لَم يَنَل بِأُلوف
  33. ٣٣فِقَرٌ بِها جَيد الزَمان مُقَلدٌوَفَرائِدٌ نَظمت بِلا تَكليف
  34. ٣٤هِيَ بَعض وَصفِكَ وَالخَلائق كُلَهاتَثني عَلى مَجد لَدَيك مُنيف
  35. ٣٥وَبَقيت ما أَبدى مَديحك شاعِرٌوَتَلاهُ مَحفوظاً مِن التَحريف