وعن حلب ما شئت من عجائب
ابن العديممملوكيالطويلنصيحةالميم
- ١وعن حلب ما شئت من عجائبَأحل بها يا صاح إن كنت تعلم
- ٢غداة أتاها للمنية بغتةًمن المغل جيش كالسحاب عرمرم
- ٣أتوها كأمواج البحار زواخراببيض وسمر والقتام مخيّم
- ٤وقد عطلت تلك العشار وأذهلتمراضع عما أرضعت وهي هيم
- ٥فيا لك من يوم شديد الغامةوقد أصبحت فيه المساجد تهدم
- ٦وقد درست تلك المدارس وارتمتمصاحفها فوق الثرى وهي ضخم
- ٧وكل مهاة قد أهينت وهي سبيةوقد طالما كانت تُعَزُّ وتكرم
- ٨تنادي إلى من لا يجيب نداءهاوتشكو إلى من لا يرق ويرحم
- ٩فيا حلبا أنى ربوعك أقفرتوأعيت جواباً فهي لا تتكلم
- ١٠أنوح على أهليك في كل منزلوأبكي الدجى شوقاً وأسأل عنهم
- ١١ولكنما للّه في ذا مشيئةٌفيفعل فينا ما يشاء ويحكم