قصائد

أنا الصلتاني الذي قد علمتم

الصلتان العبديأمويالطويلمدحالعين

  1. ١أنا الصلتاني الذي قد عَلْمتِمُمتى ما يُحكّم فهو بالحق صَادِعُ
  2. ٢أتتني تميم حين هابت قُضاتُهاوإني لَبِا لفَصلِ المُبيِّن قاطعُ
  3. ٣كما أنفذ الأعشى قضية عامرٍوما لتميمٍ في قضائي رواجعُ
  4. ٤ولم يُرجع الأعشى قضية جعفرٍوليس لحكمي آخر الدهر راجعُ
  5. ٥سأقضي قضاءً بينهم غير جائرفهل أنت للحكم المُبين سامِعُ
  6. ٦قضاء امرئ لا يتقي الشتم منهموليس له في المدح منهم منافعُ
  7. ٧قضاء امرئ لا يَرتَشي في حكومةٍإذا ما مال بالقاضي الرشا والمطامعُ
  8. ٨فإن كُنتما حكَّمتاني فأنصتاولا تَجزعا وليرضَ بالحق قانعُ
  9. ٩فإنْ ترضيا أو تجزعا لا أقلِكُماوللحق بين الناس راضٍ وجازعُ
  10. ١٠فأقسم لا آلو عن الحق بينهمفإن أنا لم أعدلْ فقل أنت ضالعُ
  11. ١١فإنْ يَكُ بحر الحنظليين واحداًفما تستوي حيتانُهُ والضفادعُ
  12. ١٢وما يستوي صدرُ القناة وزُجُّهاوما يستوي شُمُّ الذُّرا والأكارعُ
  13. ١٣وليس الذُّنابى كالقُدامى وريشِهِوما تستوي في الكفِّ منك الأصابعُ
  14. ١٤ألا إنما تحظى كُليبٌ بشعرهاوبالمجد تحظى دَرِامٌ والأقارعُ
  15. ١٥ومنهم رؤوس يُهتدى بِصدُوُرهاوللأذنابُ قِدماً للرؤوس توابعُ
  16. ١٦أرى الخطفى بذّ الفرزدقَ شعرُهُولكنّ علتهُ الباذخات الفَوارعُ
  17. ١٧جريرٌ أشدُّ الشاعِرين شكيمةًولكن علتهُ الباذخاتُ الفوارعُ
  18. ١٨ويرفع من شعر الفرزدق أنهله باذخٌ لذي الخسيسة رافعُ
  19. ١٩وقد يُحمد السيفُ الدَّدَانُ بجفنهوتلقاه رثاً غِمدهُ وهو قاطعُ
  20. ٢٠يناشدني النصر الفرزدق بعدماألحّت عليه من جرير صواقعُ
  21. ٢١فقلت له إني ونصرك كالذييثِّبتُ أنفاً كشمَته الجوادِعُ
  22. ٢٢وقال كليبٌ قد شرفنا عليكُمُفقلتُ لها سُدتْ عليك المطالعُ