أنا الصلتاني الذي قد علمتم
الصلتان العبديأمويالطويلمدحالعين
- ١أنا الصلتاني الذي قد عَلْمتِمُمتى ما يُحكّم فهو بالحق صَادِعُ
- ٢أتتني تميم حين هابت قُضاتُهاوإني لَبِا لفَصلِ المُبيِّن قاطعُ
- ٣كما أنفذ الأعشى قضية عامرٍوما لتميمٍ في قضائي رواجعُ
- ٤ولم يُرجع الأعشى قضية جعفرٍوليس لحكمي آخر الدهر راجعُ
- ٥سأقضي قضاءً بينهم غير جائرفهل أنت للحكم المُبين سامِعُ
- ٦قضاء امرئ لا يتقي الشتم منهموليس له في المدح منهم منافعُ
- ٧قضاء امرئ لا يَرتَشي في حكومةٍإذا ما مال بالقاضي الرشا والمطامعُ
- ٨فإن كُنتما حكَّمتاني فأنصتاولا تَجزعا وليرضَ بالحق قانعُ
- ٩فإنْ ترضيا أو تجزعا لا أقلِكُماوللحق بين الناس راضٍ وجازعُ
- ١٠فأقسم لا آلو عن الحق بينهمفإن أنا لم أعدلْ فقل أنت ضالعُ
- ١١فإنْ يَكُ بحر الحنظليين واحداًفما تستوي حيتانُهُ والضفادعُ
- ١٢وما يستوي صدرُ القناة وزُجُّهاوما يستوي شُمُّ الذُّرا والأكارعُ
- ١٣وليس الذُّنابى كالقُدامى وريشِهِوما تستوي في الكفِّ منك الأصابعُ
- ١٤ألا إنما تحظى كُليبٌ بشعرهاوبالمجد تحظى دَرِامٌ والأقارعُ
- ١٥ومنهم رؤوس يُهتدى بِصدُوُرهاوللأذنابُ قِدماً للرؤوس توابعُ
- ١٦أرى الخطفى بذّ الفرزدقَ شعرُهُولكنّ علتهُ الباذخات الفَوارعُ
- ١٧جريرٌ أشدُّ الشاعِرين شكيمةًولكن علتهُ الباذخاتُ الفوارعُ
- ١٨ويرفع من شعر الفرزدق أنهله باذخٌ لذي الخسيسة رافعُ
- ١٩وقد يُحمد السيفُ الدَّدَانُ بجفنهوتلقاه رثاً غِمدهُ وهو قاطعُ
- ٢٠يناشدني النصر الفرزدق بعدماألحّت عليه من جرير صواقعُ
- ٢١فقلت له إني ونصرك كالذييثِّبتُ أنفاً كشمَته الجوادِعُ
- ٢٢وقال كليبٌ قد شرفنا عليكُمُفقلتُ لها سُدتْ عليك المطالعُ