قصائد

عجبت لقوم ينسبون مقالة

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلذمالراء

  1. ١عجبت لقوم ينسبون مقالةإليَّ كأني لسْتُ من نسل حيدر
  2. ٢يظنون أني أجحد الشمس ضوؤهاوأزعم أن الصبح ليس بِنَيِّر
  3. ٣أأرضى الطليق ابن الطليق وقد بغىوقاد لحرب المرتضى كل مجتر
  4. ٤إمام الهدى من جاء في الذكر مدحهوسل عنه آيات الكتاب تُخَبِّر
  5. ٥أليس المزكيِّ راكعاً في صلاتهمشيراً إلى من يجتديه بخنصر
  6. ٦أليس الذي أسقى الطغاة حسامهمن الموت كأساً مهلكاً غير مسكر
  7. ٧أليس الذي أردى ابن ود بسيفهغداة غد جهلاً على اللّه يجتري
  8. ٨أليس الذي في يوم بدر بسيفهعلى كل جبار وأحد وخيبر
  9. ٩أليس الذي قام الرسول معرفاًولايته للمؤمنين بمحضر
  10. ١٠أليس الذي واخاه من دون غيرهرسول الهدى المبعوث من خير عنصر
  11. ١١وزوَّجه الزهرا سيدة النسابِوَحْي وسائل كل راو ومخبر
  12. ١٢وأدخله تحت الكساء وحسبهبذلك فخراً دونه كل مفخر
  13. ١٣وكم ذا عسى أمليه من عَدِّ فضلهومن رام عدَّ الشُّهْبِ لم يتيسر
  14. ١٤وهل لابن هند غير كل قبيحةومن ذا الذي فيه يشك ويمتري
  15. ١٥أليس الذي أجرى الدماء مراقةبِصِفِّينَ من أصحاب خير مطهر
  16. ١٦وقاد طعام الشام من كل وجهةيقاتل بغياث كل بَرٍّ وخَيِّر
  17. ١٧وأورد عمَّاراً حياضاً من الردىسقى جدثاً قد ضمه كل ممطر
  18. ١٨وَسَبَّ أمير المؤمنين مُجَاهِراًوألزم أن يُمْلَى على كل مِنْبَرِ
  19. ١٩فقد عاد لعن اللاعنين جميعهعليه كذا من سن سُنَّة منكر
  20. ٢٠وكم من جنايات جناها تجارياًوأبرزها جهراً ولم يتستر
  21. ٢١وسائل بذا عبد الحميد وشرحهعلى النهج واسلك نهج كل مقرر
  22. ٢٢أمجتهداً يُدْعَى ابن هند محققاًومن قال هذا فهو لا شك مفتري
  23. ٢٣ومن قال هذا فهو فَدْمٌ مُغفلُجسور على قول الجهالة مُجْترى
  24. ٢٤وما هو إلا مماكرٌ متحيّلٌعلى المُلك حتى ناله بتجبر
  25. ٢٥ولولاه ما أضحى يزيد مؤمَّراًيدار عليه في الضحى كل مسكر
  26. ٢٦ينادم جهراً بالمدام ونظمهُبذلك يروي لحنه كلُّ مزهر
  27. ٢٧ولا عُفِّرْت في الطَّفِّ أبناء أحمدسقى دمعي الهتَّان كل معقر
  28. ٢٨ولا فتك لرجس الشقي ابن عقبةبطيبة فَتْك المسلمين بخيبر
  29. ٢٩أباح حماها واستباح حريمهاوأنهبها من جيشه كل قَسْور
  30. ٣٠ونَشْرُ مخازيه يطول وقد درىبها كلُّ واعٍ في الأنام ومبصر
  31. ٣١أيجهل مثلي منصب الحق بعدماعرفت يقيناً ما حوى كل دفتر
  32. ٣٢وحققت من علم الدراية كلمايحققه في العلم كل محرّر
  33. ٣٣وكم مبحث قد كان من قبلُ مضمراًفأظهرْتُهُ حتى غدا غير مضمر
  34. ٣٤وكم خُضْتُ من بحر الرواية أبحراًوسألت عن تحقيقها كلَّ مخبر
  35. ٣٥فيا أيها الإِخوان في الدين ما لكمنسبتم إلينا جهرة كل منكر
  36. ٣٦ومزقتم الأعراض كل ممزَّقوملتم إلى ما قاله كل مفتري
  37. ٣٧وأطعمتُم من لحمنا كُلَّ آكلٍوأطعمتُم الإِخوان في كل محضر
  38. ٣٨وما هكذا أهل الديانة والهدىيجيبون من يفري اللحوم ويفتري
  39. ٣٩أإن كتب الإِنسان قولاً بكفهنسبتم إليه كل قول مسطر
  40. ٤٠ومن كتب الكفر الصريح بكفهفذلك بالإِجماع غير مكفر
  41. ٤١أقلُّوا أقلُّوا واحذروا الموقف الذيسيبرز فيه كل عُرْفٍ ومنكر
  42. ٤٢ويسأل كل عن جميع فعالهوأقواله من سابق ومؤخر
  43. ٤٣ودونكُمُ هذا النظام فإنهخطابٌ لمن وافاه من أي معشر
  44. ٤٤يخبركم أني بما قد ظننتمبريء ومما خالف الحق مبتري
  45. ٤٥وإنِّي لا أرضى سوى الآل أهتديفما أنا إلا أحمدي وحيدري
  46. ٤٦وصلوا على أهل الكساء محمدوفاطمة والسيدين وحيدر
  47. ٤٧كذا الآل أرباب الهدى سادة الورىومن ضمَّخت أوصافهم كل منبر