أعلمت بعدك زفرتي وأنيني
عزوز الملزوزيأندلسيالكاملحزنالياء
- ١أَعَلِمتَ بَعدَك زَفرَتي وَأَنينيوَصَبابَتي يَوم النَوى وَشُجوني
- ٢أَودَعتَ إِذ وَدّعتَ وَجداً في الحَشاما إِن تَزال سِهامه تُصميني
- ٣وَرَقيبُ شَوقك حاضِرٌ مُتَرقّبإِن رُمتُ صَبراً بِالأَسى يُغريني
- ٤مِن بَعد بُعدك ما ركَنتُ لِراحةٍيَوماً وَلا غاضَت عَلَيك شُؤوني
- ٥قَد كُنتُ أَبكي الدَمعَ أَبيضَ ناصِعاًفَاليَوم تَبكي بِالدِماء جُفوني
- ٦قُل لِلَّذينَ قَد اِدّعوا فَرطَ الهَوىإِن شئتُمُ عِلمَ الهَوى فَسَلوني
- ٧إِنّي أَخَذتُ كَثيره عَن عُروَةوَرَوَيتُ سائِرَه عَن المُجنونِ
- ٨هَذي روايتُنا عَن اِشياخ الهَوىفَإِن اِدَّعَيتُم غَيرَها فَأَروني
- ٩يا ساكِني أَكنافَ رملةِ عالِجٍظَفرت بِظبيكم الغَريرِ يَميني
- ١٠في رَوضةٍ نمّ النَسيمُ بِعَرفهاوَكَذاك عرف الرَوض غَيرُ مَصونِ
- ١١وَالوُرقُ مِن فَوق الغُصون تَرنَّمَتفَتُريك بِالأَلحان أَيّ فُنونِ
- ١٢تُصغي الغُصونُ لِما تَقول فَتَنثَنيطَرَباً لَها فَاِعجَب لِمَيل غُصونِ
- ١٣وَالأَرضُ قَد لَبِسَت غَلائل سُندُسٍقَد كُلّلَت بِاللؤلؤ المَكنونِ
- ١٤تاهت عَلى زُهر السَماء بِزَهرهاوَعَلى البُدور بِوجهها المَيمونِ