سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزيأندلسيالكاملرثاءالراء
- ١سَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرارمَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
- ٢حكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنافَالدارُ لا يَبقى بِها دَيّارِ
- ٣عِش ما تَشاءُ فَإنّ غايَتَك الرَدىيَبلى الزَمان وَتَذهَب الأَعمارُ
- ٤فَاِحذَر مُسالَمَةَ الزَمان وَأَمنَهإِنّ الزَمان بِأَهلهِ غَدّارُ
- ٥وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرىوَعَلَيهم كَأسُ المنونِ تُدارِ
- ٦قَد وُسّدُوا بَعدَ الحَرير جَنادِلاًوَمِنَ اللُحود عَلَيهم أَستارُ
- ٧مُنِعوا القِبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرىحَكمت بِذاك عَلَيهم الأَقدارُ
- ٨لَم تَنفَع الجُردُ الجِياد وَلا القَنايَومَ الرَدى وَالعَسكَرُ الجَرّارُ
- ٩في مَوت عَبد الواحد الملِك الرّضىلِجَميع أَملاك الوَرى إِنذارُ
- ١٠أَن لَيسَ يَبقى في المُلوك مُمَلّكإِلّا أَتَته مَنيّةٌ وَبَوارُ
- ١١نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتيوَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
- ١٢يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاًأَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ
- ١٣إِنّ الَّذين عَهدتَ صَفوَ وِدادهمهَل فيهمُ بَعدَ الرَدى لَكَ جارُ
- ١٤تَرَكوكَ في بَطنِ الثَرى وَتَشاغَلوابِعُلاً سِواك فَعُرفُهُم إِنكارُ
- ١٥لَمّا وَقَفتُ بِقَبره مُتَرَحّماًبانَ العَزاءُ وَهاجَني اِستعبارُ
- ١٦فَبَكَيتُ دَمعاً لَو بَكَت بِمثالهِغُرّ السَحائب لَم تَكُن أَمطارُ
- ١٧يا زائِريهِ اِستَغفِروا لِمَليكِكمملكَ المُلوك فَإِنَّهُ غَفّارُ