إلام أرى عاذلي في تعب
الأمير الصنعانيعثمانيالمتقاربرومانسيةالباء
- ١إلام أرى عاذلي في تعبألم يدر أن الهوى قد وجب
- ٢وإن العتاب على حب مَنْسباني وللروح مني سلب
- ٣جنون فدني يا عاذليفشعبان أنت وسمعي رجب
- ٤فلم يخلق اللّه غصن القوام وورد الخدود ورد الشنب
- ٥وتلك العيون وتفتيرهاوتلك المحاسن ألا تحب
- ٦فما للعذول يطيل الفضول له الويل مما جنى والحرب
- ٧فلو نظرت عينه مهجتيونار الغرام عليها تشب
- ٨لأجرى الدموع لها رقةوكان إلى الوصل أقوى سبب
- ٩ولكن لإِفراط تغفيلهوغفلته عن شروط الأدب
- ١٠يصب إلى السمع مُرَّ الملام وقد شاهد الدمع مني يصب
- ١١وأقسم ما الخمر في كأسهاتدار متوجة بالحبب
- ١٢ولا الوصل من بعد طول الجفايكون بلا موعد يرتقب
- ١٣ولا الأمن من بعد خوف أتىوحلو الرضا بعد مُرِّ الغضب
- ١٤ولا الروض رقَّصَ منه الغصوننسيمُ الصبا سَحَراً حين هب
- ١٥ولا فرج عاجل منقذلقلب غدا في بحار الكُرَب
- ١٦ألذ وأحلى إلى القلب مننظام سليل الملوك النخب
- ١٧نظام تراه إذا ما أديريُرقَّصُ سامعه بالطرب
- ١٨ويُزري بقُسٍ وَمَن بعدهومَن قبل مِن فصحاء العرب
- ١٩فيا ملكاً شاد رَبْعَ العلىوأحياه من بعد ما قد ذهب
- ٢٠بعثت بنظم غدا مزرياًبأزهار روضات بئر العزب
- ٢١فأغصانها راقصات بهكما رقَّص الصبَّ بنتُ العنب
- ٢٢وأنصبت الورق لما أتىوكانت تغرد فوق العذب
- ٢٣وظلت عيون زهور الرياض إلى رقه شاخصات عجب
- ٢٤وقال أفتنا في فَتىً ماجدٍكريم السجايا شريف النسب
- ٢٥صبَّاً لنسيم الصبا إذ سرىوملَّك مقوده من جذب
- ٢٦وأمسى وأصبح في راحةووالده في أشد التعب
- ٢٧فقلت استمع لجواب السؤال فذلك حق علينا وجب
- ٢٨وقل ذا دليل بأن الفتىشديد الوفا بشروط الصحب
- ٢٩لطيف الطباع صبور لماقضاه الإِله وما قد كتب
- ٣٠عليم بأن اصطبار الفتىسيعقبه الرَّوْحُ بعد النصب
- ٣١وأما أبوه إمام العلىوما مسه من رهيج التعب
- ٣٢وما مسه من يد النائبات وتبّاً لها من يد ثم تب
- ٣٣وما مس إخوانه الراكبين من المجد كل أغرّ أقبّ
- ٣٤فذلك عارضُ سحبٍ أتىليعرف مقدار من قد حجب
- ٣٥فإن السحاب تغطى الشموس ويعلو الدخان شبا اللهب
- ٣٦وعما قريب تجلى السحاب وتجلى عن القلب تلك النُّوَب
- ٣٧فكم من فتى بات في سجنهوليس له فرج يرتقب
- ٣٨كيوسف صِدِّيقِ رب السمابه قد أقام لوهم الريب
- ٣٩ومن بعده صار أهل الدُّنَاتُقبِّل نعليه قبل الرُّكَب
- ٤٠وملك حقاً رقاب الرجال وذاق حلاوة عقبى الكرب
- ٤١وخر له ساجدً مَن غدايشب له قبل نار العطب
- ٤٢وهذا الذي مسَّ منه الجفاعلا كم أقام به واكتأب
- ٤٣وكابد ضيق مكان بهوضيق المعاش وقبح الرتب
- ٤٤وعاد إلى ما ترى ليتهأقام لنا شرعه المنتخب
- ٤٥وأحيا رسوم الهدى والتقىوجدد ما عمه قد خرب
- ٤٦ولكن من مال نحو الهوىسيلقى غداً كل ما قد كسب
- ٤٧فصبراً على نائبات الزمانإذا شئت تشرب كأس الضَّرَب
- ٤٨فلو علم العبد عقبى الجفاسعى في اكتساب الجفا واجتلب
- ٤٩ستطلع شمس جزا الاعتقالونجم حسودكم قد غرب
- ٥٠وسامح فنظمي قريب النتاجسريع ولادته مقتضب
- ٥١فأنت بنظمك أعجلتنيوأخجلتني يا رفيع الرتب
- ٥٢بعثتم لنا عقد در النظامفكان الجزا سبحة من خشب
- ٥٣ولا زلت بدراً لعين العلاوروحاً لجسم علوم الأدب