بيني وبين الليالي همة جلل
ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةاللام
- ١بيني وبين الليالي همّة جَللُلو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ
- ٢سرابُ كلِّ يَبابٍ عندها شَنَبوَهَولُ كلِّ ظلامٍ عندها كحل
- ٣من أين أبخَس لا في ساعدي قصرعن المساعي ولا في مقولي خَطَلُ
- ٤ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
- ٥يا طالبَ الوفرِ إني قمت أطلبهاعلياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
- ٦لا كان للعيش فضل لا يجود بهيكفي المهنّدَ من أسلابه الخلل
- ٧لكن بخلتُ بأنفاسٍ مهذَّبَةٍتروي العقول وهنُّ الجمرُ والشُّعَل
- ٨إذا مدحتُ ففي لخمٍ وسيّدهاعن الأنامِ وعمّا زخرفوا شُغَل
- ٩وإن وصفتُ فكاليوم الذي عرفتبكَ الفرنجةُ فيه كُنهَ ما جهلوا
- ١٠وقد دلفتَ إليهم تحتَ خافقةٍقلبُ الضلالةِ منها خائف وجل
- ١١فراعهم منكَ وَضَّاحُ الجبينِ وعننشر الحسام يكونُ الرعب والوهل
- ١٢وحين أسمعتَ ما أسمعتَ من كلمٍتمثَّلت لهمُ الأعرابُ والرِّعَلُ
- ١٣وكلما نفحت ريحُ الهدى خَمَدَتذَماؤهم وسيوفَ الهند تشتعلُ
- ١٤جيش فوارسه بيض كأنصلهوخيله كالقنا عسَّالةٌ ذُبُل
- ١٥يمشي على الأرض منهم كلُّ ذي مرحٍكأنما التيهُ في أعطافه كسل
- ١٦أشباهُ ما اعتقلوه من ذوابلهمفالحربُ جاهلةٌ مَن منهمُ الأسَلُ
- ١٧لولا اعتراضُكَ سدّاً بين أعينهملكان يَغرقُ فيها السهل والجبل
- ١٨أنسيتها النظرَ الشّزرَ الذي عهدتفكلُّ عينٍ بها من دَهشَة قَبَلُ
- ١٩ترسَّلوا آلَ عبادٍ فربَّتمالم يُدرِكِ الوصفُ ما تأتون والمثل
- ٢٠إذا أسرتم فما في أسركم قَنَطٌوإن عفوتم فما في عفوكم خَلَلُ
- ٢١يقبّلُ الغلَّ مرتاحاً أسيركمُفهو البشيرُ له أن تُسحَبَ الحلل