قصائد

بيني وبين الليالي همة جلل

ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةاللام

  1. ١بيني وبين الليالي همّة جَللُلو نالها البدرُ لاستخذى له زُحَلُ
  2. ٢سرابُ كلِّ يَبابٍ عندها شَنَبوَهَولُ كلِّ ظلامٍ عندها كحل
  3. ٣من أين أبخَس لا في ساعدي قصرعن المساعي ولا في مقولي خَطَلُ
  4. ٤ذنبي إلى الدهر إن أبدى تعنُّتَهُذنبُ الحسام إذا ما أحجمَ البطل
  5. ٥يا طالبَ الوفرِ إني قمت أطلبهاعلياءَ تَغنى بها الأسماعُ والمقل
  6. ٦لا كان للعيش فضل لا يجود بهيكفي المهنّدَ من أسلابه الخلل
  7. ٧لكن بخلتُ بأنفاسٍ مهذَّبَةٍتروي العقول وهنُّ الجمرُ والشُّعَل
  8. ٨إذا مدحتُ ففي لخمٍ وسيّدهاعن الأنامِ وعمّا زخرفوا شُغَل
  9. ٩وإن وصفتُ فكاليوم الذي عرفتبكَ الفرنجةُ فيه كُنهَ ما جهلوا
  10. ١٠وقد دلفتَ إليهم تحتَ خافقةٍقلبُ الضلالةِ منها خائف وجل
  11. ١١فراعهم منكَ وَضَّاحُ الجبينِ وعننشر الحسام يكونُ الرعب والوهل
  12. ١٢وحين أسمعتَ ما أسمعتَ من كلمٍتمثَّلت لهمُ الأعرابُ والرِّعَلُ
  13. ١٣وكلما نفحت ريحُ الهدى خَمَدَتذَماؤهم وسيوفَ الهند تشتعلُ
  14. ١٤جيش فوارسه بيض كأنصلهوخيله كالقنا عسَّالةٌ ذُبُل
  15. ١٥يمشي على الأرض منهم كلُّ ذي مرحٍكأنما التيهُ في أعطافه كسل
  16. ١٦أشباهُ ما اعتقلوه من ذوابلهمفالحربُ جاهلةٌ مَن منهمُ الأسَلُ
  17. ١٧لولا اعتراضُكَ سدّاً بين أعينهملكان يَغرقُ فيها السهل والجبل
  18. ١٨أنسيتها النظرَ الشّزرَ الذي عهدتفكلُّ عينٍ بها من دَهشَة قَبَلُ
  19. ١٩ترسَّلوا آلَ عبادٍ فربَّتمالم يُدرِكِ الوصفُ ما تأتون والمثل
  20. ٢٠إذا أسرتم فما في أسركم قَنَطٌوإن عفوتم فما في عفوكم خَلَلُ
  21. ٢١يقبّلُ الغلَّ مرتاحاً أسيركمُفهو البشيرُ له أن تُسحَبَ الحلل