قصائد

عزم تجرد فيه النصر والظفر

ابن وهبونأندلسيالبسيطالراء

  1. ١عزمٌ تجرَّدَ فيه النصرُ والظّفرُوفكرةٌ خمدت من تحتها الفكرُ
  2. ٢ركبتَ في الله حتى البحرَ حين طماآذيُّهُ وبسوطِ الريح ينحصر
  3. ٣طِرفٌ يَزِلُّ عليه سرجُ فارسهوليس مما تضمُّ الحُزمُ والعُذَرُ
  4. ٤كأنَّ راكبه في متنٍ ذي لبدٍغضبانَ تقدحُ من أنفاسِهِ الشرر
  5. ٥حملتَ نفسك فيه فوقَ داهيةٍدهياءَ لا ملجأٌ منها ولا وزر
  6. ٦عُذِرَت لو أنه ميدانُ معركةًيسمو له رَهَجٌ في الجوِّ منتشر
  7. ٧في حيثُ للكرِّ والإقدامِ مضطربٌوحيث تملكُ ما تأتي وما تذر
  8. ٨عساك خلتَ حبابَ الماءِ من زَرَدتعوَّدَ الخوضَ فيه طِرفُك الأثِرق
  9. ٩أو قلتَ في الموج خرصان معرضةتحارب الجيش أو مصقولةٌ بُتُر
  10. ١٠هي البسالةُ إلاَّ أنها سَرَفٌتنفي الحذارَ وممّا يُؤثَرُ الحذر
  11. ١١لا تحملِ الدينَ والدنيا على خَطَرٍوليس يُحمَدُ في أمثالك الغرر
  12. ١٢إن كان ثَوبُكَ مختصاً بلابسهِفقد تعلَّقَ من أذيالِهِ البشر
  13. ١٣هلاَّ رحمتَ نفوساً حام حائمهاعليكَ واستولتِ الأشواقُ والذكر
  14. ١٤وعاد أجبَنَها من كان أشجعَهاشحّاً عليكَ وأحيا ليله السهر
  15. ١٥إنا لفي حمصَ نستقري محاضرهاوللقلوبِ بذاك اللجّ مُحتَضَر
  16. ١٦لا نحسنُ الظنَّ إشفاقاً وقد ضمنتلنا مساعيك أن يعنو لك القدر
  17. ١٧كأنَّما النهرُ لما سرتَ سار علىذاك المجاز فأجرى فُلكَكَ النهرَ
  18. ١٨كأنما قمتَ بالجدوى تساجِلُهُفناله دهَشٌ أو نابه حصَر
  19. ١٩أحاط جودُك بالدنيا فليس لهإلا المحيط مثالٌ حين يُعتبَر
  20. ٢٠وما حسبت بأن الكُلَّ يحملُهُبعضٌ ولا كاملاً يحويه مختصر
  21. ٢١لم تثنِ عنكَ يداً أرجاءُ ضفتهِإلا ومدت يداً أرجاؤهُ الأخر
  22. ٢٢تواصِلُ اللحظَ حسرى من هنا وهناوليس غير الدعاءِ الجصُّ والحجر
  23. ٢٣فصرتَ فوق دفاعِ اللَه تهصرهُبراحةِ البر والتقوى فينهصر
  24. ٢٤كأنما كان عيناً أنت ناظرهاوكلُّ شطٍ بأشخاصِ الورى شفُر