عزم تجرد فيه النصر والظفر
ابن وهبونأندلسيالبسيطالراء
- ١عزمٌ تجرَّدَ فيه النصرُ والظّفرُوفكرةٌ خمدت من تحتها الفكرُ
- ٢ركبتَ في الله حتى البحرَ حين طماآذيُّهُ وبسوطِ الريح ينحصر
- ٣طِرفٌ يَزِلُّ عليه سرجُ فارسهوليس مما تضمُّ الحُزمُ والعُذَرُ
- ٤كأنَّ راكبه في متنٍ ذي لبدٍغضبانَ تقدحُ من أنفاسِهِ الشرر
- ٥حملتَ نفسك فيه فوقَ داهيةٍدهياءَ لا ملجأٌ منها ولا وزر
- ٦عُذِرَت لو أنه ميدانُ معركةًيسمو له رَهَجٌ في الجوِّ منتشر
- ٧في حيثُ للكرِّ والإقدامِ مضطربٌوحيث تملكُ ما تأتي وما تذر
- ٨عساك خلتَ حبابَ الماءِ من زَرَدتعوَّدَ الخوضَ فيه طِرفُك الأثِرق
- ٩أو قلتَ في الموج خرصان معرضةتحارب الجيش أو مصقولةٌ بُتُر
- ١٠هي البسالةُ إلاَّ أنها سَرَفٌتنفي الحذارَ وممّا يُؤثَرُ الحذر
- ١١لا تحملِ الدينَ والدنيا على خَطَرٍوليس يُحمَدُ في أمثالك الغرر
- ١٢إن كان ثَوبُكَ مختصاً بلابسهِفقد تعلَّقَ من أذيالِهِ البشر
- ١٣هلاَّ رحمتَ نفوساً حام حائمهاعليكَ واستولتِ الأشواقُ والذكر
- ١٤وعاد أجبَنَها من كان أشجعَهاشحّاً عليكَ وأحيا ليله السهر
- ١٥إنا لفي حمصَ نستقري محاضرهاوللقلوبِ بذاك اللجّ مُحتَضَر
- ١٦لا نحسنُ الظنَّ إشفاقاً وقد ضمنتلنا مساعيك أن يعنو لك القدر
- ١٧كأنَّما النهرُ لما سرتَ سار علىذاك المجاز فأجرى فُلكَكَ النهرَ
- ١٨كأنما قمتَ بالجدوى تساجِلُهُفناله دهَشٌ أو نابه حصَر
- ١٩أحاط جودُك بالدنيا فليس لهإلا المحيط مثالٌ حين يُعتبَر
- ٢٠وما حسبت بأن الكُلَّ يحملُهُبعضٌ ولا كاملاً يحويه مختصر
- ٢١لم تثنِ عنكَ يداً أرجاءُ ضفتهِإلا ومدت يداً أرجاؤهُ الأخر
- ٢٢تواصِلُ اللحظَ حسرى من هنا وهناوليس غير الدعاءِ الجصُّ والحجر
- ٢٣فصرتَ فوق دفاعِ اللَه تهصرهُبراحةِ البر والتقوى فينهصر
- ٢٤كأنما كان عيناً أنت ناظرهاوكلُّ شطٍ بأشخاصِ الورى شفُر