لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةالدال
- ١لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِقبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
- ٢بل لا أطيعك في غُصن أهيم بهكأنه نابت في طيِّ معتقدي
- ٣وأين بي وبصبري عن جفون رشاغوامض السحرِ لا ينفثن في العقد
- ٤يعدي على اللوم قلبي وهي تؤلمهكما تضرُّ كَميّاً شِكَّةُ الزَّرد
- ٥قل للرشيد وقد هبَّت نوافحهاأسرفت يا ديمةَ المعروف فاقتصد
- ٦أشكو إليكَ الندى من حيث أحمدهلو فاضَ فيضاً عليَّ البحرُ لم يزد
- ٧يا قاتلَ الشكرِ بالإحسانِ يعمرهمهلاً أما لقتيلِ الجودِ من قَوَدِ
- ٨عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بداإشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفند
- ٩جادت سحابُكَ إذ جادت على أمليفقال أشياعها جادت على بلد
- ١٠أثريتُ عندَكَ من جاهٍ ومن نشبحتى وجدتُ الغنى في همتي ويدي
- ١١يا واحداً تقتضي آلاؤه جملاًبَرَّحتَ بي وبنظم الشكلِ فاتئد
- ١٢للناس بعدكَ في العَليا منازلُهُموالواحدُ الفردُ يحوي مبدا العدد
- ١٣يُدعَى الرشيدَ ولم تعدم به صفةيا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
- ١٤لك الرشادةُ أخلاقاً وتسميةًمثل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
- ١٥أيُّ الفضائلِ تَستَوفيه مكتهلاًوذا شبابُك قد أربى على الأمد
- ١٦بادهتني بأيادٍ لا يقومُ بهاما في لسانيَ من قصدٍ ومن لدد
- ١٧عاد الزمانُ بما أوليتني غُصُناًغضاً فقمتُ مقام الطائرِ الغرد
- ١٨ما عذر طبعيَ أن ينبو وما تركتبه أياديك من أمتٍ ومن أودِ