قصائد

لولا تبسم ذاك الظلم والبرد

ابن وهبونأندلسيالبسيطرومانسيةالدال

  1. ١لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِقبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
  2. ٢بل لا أطيعك في غُصن أهيم بهكأنه نابت في طيِّ معتقدي
  3. ٣وأين بي وبصبري عن جفون رشاغوامض السحرِ لا ينفثن في العقد
  4. ٤يعدي على اللوم قلبي وهي تؤلمهكما تضرُّ كَميّاً شِكَّةُ الزَّرد
  5. ٥قل للرشيد وقد هبَّت نوافحهاأسرفت يا ديمةَ المعروف فاقتصد
  6. ٦أشكو إليكَ الندى من حيث أحمدهلو فاضَ فيضاً عليَّ البحرُ لم يزد
  7. ٧يا قاتلَ الشكرِ بالإحسانِ يعمرهمهلاً أما لقتيلِ الجودِ من قَوَدِ
  8. ٨عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بداإشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفند
  9. ٩جادت سحابُكَ إذ جادت على أمليفقال أشياعها جادت على بلد
  10. ١٠أثريتُ عندَكَ من جاهٍ ومن نشبحتى وجدتُ الغنى في همتي ويدي
  11. ١١يا واحداً تقتضي آلاؤه جملاًبَرَّحتَ بي وبنظم الشكلِ فاتئد
  12. ١٢للناس بعدكَ في العَليا منازلُهُموالواحدُ الفردُ يحوي مبدا العدد
  13. ١٣يُدعَى الرشيدَ ولم تعدم به صفةيا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
  14. ١٤لك الرشادةُ أخلاقاً وتسميةًمثل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
  15. ١٥أيُّ الفضائلِ تَستَوفيه مكتهلاًوذا شبابُك قد أربى على الأمد
  16. ١٦بادهتني بأيادٍ لا يقومُ بهاما في لسانيَ من قصدٍ ومن لدد
  17. ١٧عاد الزمانُ بما أوليتني غُصُناًغضاً فقمتُ مقام الطائرِ الغرد
  18. ١٨ما عذر طبعيَ أن ينبو وما تركتبه أياديك من أمتٍ ومن أودِ