رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالدال
- ١رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَاعَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
- ٢وَقُلْنَا لَهُ أهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَاًنُقَبِّلْ يَدَيْهِ مِنْ هَوَى وَتَوددِ
- ٣فَمُرْنَا بِمَا تَرْضَى نُجِبْكَ إلى الرضَابِصُمّ العَوَالِي والصَّفِيحِ المُهَنَّدِ
- ٤وتَسْوِيدِ مَنْ سَوَّدْتَ غَيرَ مُدَافَعٍوَإنْ كانَ منْ سَوَّدْتَ غَيْرَ مُسَوَّدِ
- ٥فإنْ نِلتَ مَا تَهْوَى فَذَاكَ نُرِيدُهُوإنْ تُخْطِ مَا تَهْوَى فَغَيْرُ تَعَمُّدِ