فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلهجاءالدال
- ١فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْكَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ
- ٢فَلَمَّا سَألْتَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَجَدْتُكُمْبَرَاذِينَ شُقْراً أُرْبِطَتْ حَوْلَ مِذْوَدِ
- ٣فأنْتُمْ بَنِي النَّجَّارِ أكْفَاء مِثْلَنَافَأبْعِدْ بِكُمْ عَمَّا هَنَالِكَ أبْعِدِ
- ٤فإنْ شِئْتُمُ فاخَرتُمُ عَنْ أبيكُمإلى مَنْ أردتُمْ مِنْ تَهَامٍ وَمُنْجِدِ
- ٥وَمَا كُنْتُ أدرِيَ ما حُسَامٌ وَمَا ابْنُهُوَلاَ أم ذاكَ الْيَثْرَبِيّ المُوَلَّدِ
- ٦فَلَمَّا أتَانِي ما يَقُولُ وَدُونَهُمَسِيرَةُ شَهْرٍ لِلْبَرِيدِ المُبَرَّدِ
- ٧سَمَوْتُ لَهُ بِالمَجْدِ حَتَّى رَدَدْتُهإلى نَسَبٍ فَاءٍ عَنِ المَجْدِ مُقْعَدِ