قصائد

سرى طيفها والطرف مني مسهد

الأمير الصنعانيعثمانيالطويلحزنالدال

  1. ١سرى طيفُها والطرف مني مسهَّدُوجمعي لِوُرَّادِ المدامع مورد
  2. ٢فصار غريقاً في بحار مدامعيولم أر طيفاً قبله وهو يلحد
  3. ٣تظن سليمى يا سقى اللّه عهدهابأني على العهد الذي كان تعهد
  4. ٤وأن غرامي بعد شيب مفارقيكما عهدت والخد مِنِّي أجرد
  5. ٥وأن زماني لا رعى اللّه سِرْبَهُيوافقني فيما أروم وأقصد
  6. ٦ولولا النُّهَى والنَّهْيُ عن سَبِّ دهرهالأسمعتها من ذمه ما يُخلّد
  7. ٧أما علمت أن المنايا تواثبتعلى رفقة كل بعلياه مفرد
  8. ٨ثوى والدي بحر المعارف والتقىومن مثله في زهده كان يوجد
  9. ٩فقلت لنفسي الصبر أفخر حلةفألبسته ثوباً من الصبر يحمد
  10. ١٠وفي حسن عنه وفي ابن شقيقهلنا عوض في العلم والبحث يشهد
  11. ١١وقد كنت غذيت الجميع معارفيبما هو فيها في الطروس مخلَّد
  12. ١٢وكنت أُرجِّي نشرهم ما طويتهإذا ما طواني بعد موتي مَلْحَدُ
  13. ١٣فكان قضاء الله سبق أحبتيوفيما قضاه اللّه اللّه أحمد
  14. ١٤وصرت غريباً بعدهم في حثالةكأني لديهم يا ابن وُدِّي أبلد
  15. ١٥أعاشرهم بالجهل إذ ليس غيرهلهم مورد يا بئس ذلك مورد
  16. ١٦مواقفهم بالقيل والقال شُيِّدتْفلا حبذا تشييدهم والمشيَّدُ
  17. ١٧وليس خليلي غير من كان همهعلوم إلى خير البرية تسند
  18. ١٨ومن مال نحو المال والجاه لم يكنله خلة عندي ولا لي مقصد
  19. ١٩أجدك ما لدنيا وماذا نعيمهاوهل هي إلا جمرة تتوقد
  20. ٢٠إذا نال منها طالب ما يرومهوساعده المقدور والدهر يسعد
  21. ٢١أتاه غداً من خَطْبِهَا كلُّ فادحويلقاه منها كل شيء ينكد
  22. ٢٢لعمري لقد شاهدت منها عجائباًوصاحبني فيها مسود وسيد
  23. ٢٣رأيت بها أهل المواهب مرةيكاد لهم من طوعه الدهر يسجد
  24. ٢٤فما راعهم إلا الرزايا تواثبتعليهم وقامت في أذاهم تحشد
  25. ٢٥وأسقتهمُ كأساً من الذل مُتْرَعاًوكان لهم فوق السِّماكيْنِ مقعد
  26. ٢٦ودانت لمن ناواهمُ بعض برهةعلى نكد في كل يوم يجدد
  27. ٢٧وقد شاهدت عيناك من كان بعدهفمالي ووصفي للذي أنت تشهد
  28. ٢٨صَفِيَّ الهدى أحرقت بالعتب مهجتيوأنت بها رفقاً بنفسك أحمد
  29. ٢٩عَتِبْت على ترك الرثاء لماجدثوى كل مجد إذ ثوى وهو ملحد
  30. ٣٠سواي الذي ينسى العهود ويخلف الوعود ويسلو كل ما كان يعهد
  31. ٣١وما كان تركي للرثاء لمثلهسلواً ولا نسيان عهد يؤكد
  32. ٣٢أأسلو حبيباً طالما قد مدحتهووصفيَ في علياه باق مخلّدُ
  33. ٣٣وكم من مديح قد كساني كأنهعقود على جيد الغوى ينضد
  34. ٣٤تركت الرثاء إذ كان يجتلب الأسىوجلب الأسى للعقل والجين يفسد
  35. ٣٥أُمِرْنَا بحسن الصبر فيما ينوبناوإن ضاق عنه صبرنا والتجلد
  36. ٣٦سأرثيه لا بالنظم والنثر إنماسأتلو له القرآن والناس هُجَّدُ
  37. ٣٧فهذي الصلات النافعات لمن ثوىوفي الندب نهي في الأحاديث مسند
  38. ٣٨بعثت بنظم عند هجري مقالهوقد نضب البحر الذي كان يُزْبِدُ
  39. ٣٩وقد نَسٍيتْ مني القريحة ذكرهفأبواب أبيات القريض تسدد
  40. ٤٠أذلك نظم أم كؤوس بعثتهافإن مما قد بعثت معربد
  41. ٤١فإن كان خمراً فهو خمر معتَّقٌوإن كان شعراً فهو للشعر سيد
  42. ٤٢وإن كان من زهر الدراري فحبذاوإن كان من زهر الربا فهو جيد
  43. ٤٣وإن كان سخراً فهو من سحر بابلفهل هو للأسحار في الشعر يعبد
  44. ٤٤بعثت إلينا من نظامك جوهراًلجيد العلا طوق وعقد منضد
  45. ٤٥فقبَّلْتُهُ ألفاً وقابلت دُرهبشيء يسد السمع لو كان ينشد
  46. ٤٦فدونك شيئاً يشبه النظم لفظهومعناه دون النشر إن كان ينقد
  47. ٤٧فلا زلت يا بن الأكرمين مكرماًتُشَيِّد أركان العلا وتُجدِّد