رضينا بما يرضى علي لنا به
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلمدحالراء
- ١رَضينَا بِمَا يَرْضَى عَليٌّ لَنَا بِهِوَإنْ كَانَ فِيمَا يَأتِ كذا جَدْع المَناخِرِ
- ٢وَصِيُّ رَسُولِ اللهِ مِنْ دُونِ أهْلِهِووارِثُهُ بَعْدَ العُمُومِ الأكابِرِ
- ٣رَضِيَ بابْنِ مَخْدوجٍ فَقُلْنَا الرّضَارِضَاكَ وَحَسَّانُ الرّضَا لَلْعَشَائِرِ
- ٤وَللأشْعَثِ الكِنْدِيّ في النَّاسِ فَضْلُهُتَوَارَثَه مِنْ كَابِرٍ بَعْدَ كَابِرِ
- ٥مُتَوَّجُ آبَاءٍ كِرامٍ أعِزَّةٍإذا الملُك في أوْلاَدِ عَمْرِو بِنِ عَامِرِ
- ٦فَلَوْلاَ أمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَحَقُّهُعَلَيْنَا لأشْجَيْنَا حُرَيْثَ بْنَ جَابِرِ
- ٧وَمَا بابْنِ مَخْدُوجِ بْنِ ذهْلٍ نَقِيصَةٌوَلاَ قَوْمَنَا فِي وَائِلٍ بِعَوَائِرِ
- ٨وَلَيْسَ لَنَا إلاَّ الرّضَا بابْنِ حُرَّةٍأشَمَّ طَوِيل السَّاعِديْنِ مُهَاجِرِ
- ٩عَلَى أنَّ فِي تِلْكَ النُّفُوس حَزَازَةًوَصَدْعاً يُؤتِّيهِ أكُفُّ الْجَوَابِرِ