قصائد

في مشرق المجد نجم الدين مطلعه

عبد المنعم الجليانيأيوبيالبسيطمدحاللام

  1. ١في مَشرِقِ المَجدِ نَجمُ الدينِ مَطلَعُهُوَكُلُّ أَبنائِهِ شُهُبٌ فَلا أَفَلوا
  2. ٢جاءوا كَيَعقوبَ وَالأَسباطَ إِذ وَرَدواعَلى العَزيزِ مِن أَرضِ الشامِ وَاِشتَمَلوا
  3. ٣لَكِنَّ يوسُفَ هَذا جاءَ إِخوَتُهُوَلَم يَكُن بَينَهُم نَزعُ وَلا زَلَلُ
  4. ٤وَمَلكو أَرضَ مِصرَ في شَماخَتِهِوَمِثلَها لِرِجالٍ مِثلُهُم نَزَلوا
  5. ٥أَبو المُظَفَّرِ مَأوى كُلِّ مُضطَهِدٍبِحِلمِهِ وَنِداهُ يُضرَبُ المَثَلُ
  6. ٦مَهما يَمِل جائِرَ أَو عائِثٌ عَمَّهُفَعِندَ عَدلِ صَلاحِ الدينِ يَعتَدِلُ
  7. ٧أَحيا بِهِ اللَهُ مِصراً فَهيَ ناشِرَةٌوَاِفتَكَّها مِن عَدوٍ ما بِهِ قِبَلُ
  8. ٨كَم لِلفِرِنجِ بِها وِرداً وَمُنتَجَعاًوَنارُهُم حَولَها تَذكو وَتَشتَعِلُ
  9. ٩فَأَطفَأَ الناصِرُ المَنصورُ جَذوَتَهُموَأَدبَروا بِقُلوبِ شَهمُها وَجِلُ
  10. ١٠مَلكٌ تَقَلَّدَ سِلكُ المُلكِ مُنتَظِماًوَقالَ لِلمالِ هَذا مِنكَ لي بُدلُ
  11. ١١فَفَرَّقَ المالَ جَمعاً لِلقُلوبِ بِهِوَحَسبُهُ فيهِمُ إِدراكُ ما سَأَلوا
  12. ١٢إِنَّ المُلوكَ الَّذينَ اِمتَدَّ أَمرُهُملَم يَخزِنوا المالَ بَل مَهما حَوَوا بُذِلوا
  13. ١٣كَذا السِياسَةُ فَالأَجنادُ لَو عَلِموابُخلَ المَليكِ وَجاءَت شِدَّةُ خُذِلوا
  14. ١٤لَتَظفُرَنَّ بِما لَم يَحوهُ مَلِكٌأَبا المُظَفَّرِ حَقّاً حَظَّهُ الأَزَلُ
  15. ١٥دَليلُ ذَلِكَ آراءُ اِقتَرَنَتبِالحَزمِ وَالعَزمِ لَم يُخَصَّص بِها الأَوَّلُ
  16. ١٦قَد سادَ اِسكَندَرَ أَهلَ الزَمانِ مَعاًفي سِنِّ عِشرينَ وَاِمتَدَّت لَهُ الحِيَلُ
  17. ١٧وافى الثَلاثينَ وَالأَقطارُ أَجمَعُهاطَوعاً لَهُ وَمُلوكُ الأَرضِ وَالمِلَلُ