قصائد

طلبنا النوال الغمر والخير يبتغى

الأبيورديأندلسيالطويلالغين

  1. ١طَلَبْنا النّوالَ الغَمْرَ والخَيرُ يُبتَغىفلمْ نَرَ أندىً منكَ ظِلاً وأسبَغا
  2. ٢وزُرْنا بَني كَعْبٍ فخِلْنا وُجُوهَهُمْشُموساً نَبَتْ عَنها النّواظِرُ بُزَّغا
  3. ٣فأنتَ الحَيا والجودُ يَغْبَرُّ أفْقُهُوليْثُ الشّرى والبأسُ يَحْمَرُّ في الوَغى
  4. ٤وتَسطو كما يعْتَنُّ في جَرَيانِهِأتيٌّ إذا ما رُدَّ رَيْعانُهُ طَغى
  5. ٥ولَولاكَ لمْ تَرْضَعْ غَوادِيَ مُزْنَةٍخَمائِلُ تَضعي السُّحْبُ عنهنَّ رُوَّغا
  6. ٦لكَ الرّاحةُ الوَطْفاءُ يُربي نَوالُهاعلى مَطَرٍ في صَفحَةِ الأرضِ رُسَّغا
  7. ٧وعَزْمَةُ ذي شِبلَينِ إن شمَّ مَرْغَماًأخاضَ النّجيعَ الوردَ ناباً وأولَغا
  8. ٨ونادٍ يُغَضُّ الطّرْفُ فيهِ مَهابةًولا يُنقَلُ العَوراءُ عنهُ ولا اللَّغا
  9. ٩فَلا الماحِلُ الواشي يَفوهُ بِباطِلٍلدَيْهِ وَلا الإصغاءُ يُدني المُبَلِّغا
  10. ١٠يكادُ فَمُ الجبّارِ يرشُفُ بُسطَهُإذا الخَدُّ في أطرافِهنَّ تَمرَّغا
  11. ١١إذا ما مَخَضْتَ الرّأيَ والخَطْبُ عاقِدٌنَواصيَهُ بانَ الصّريحُ منَ الرُّغا
  12. ١٢تَشيمُ الظُّبا حتّى إذا الحَرْبُ أُلقِحَتْهَزَزْتَ حُساماً للجَماجِمِ مِفْدَغا
  13. ١٣غَدا والرّدى تَسْتَنُّ في شَفَراتِهِيَميرُ دَماً بالحائِنينَ تَبيَّغا
  14. ١٤فما الرَّأيُ إلا أن يُضَرِّجَ غَرْبَهُبهِ تحتَ أذيالِ العَجاجِ ويَصبُغا
  15. ١٥ولا عِزَّ حتى تَتْرُكَ القِرنَ مُرهَقاًحَمَتْهُ العَوالي أن يَعيثَ ويَنْزَعا
  16. ١٦فبَكِّرْ علَيهِ بالأراقِمِ لُسَّعاًوأسْرِ إليهِ بالعَقارِبِ لُدَّغا
  17. ١٧وأرْعِفْ شَباةَ الرُّمحِ فالنّصْرُ حائِمٌعليكَ إذا ما الطّعْنُ بالدَّمِ أوْزَغا
  18. ١٨وكُلّ امرِئٍ جازى المُسيءَ بفِعْلِهِفلا حَزْمَهُ ألغى ولا الدّينَ أوْتَغا
  19. ١٩فِدًى لكَ مَنْ يَطوي الهِجاءُ أديمَهُعلى حَلَمٍ إذْ لمْ يجِدْ فيهِ مَدبَغا
  20. ٢٠وقدْ نَعَشَتْهُ ثَروَةٌ غيرَ أنّهُأعَدَّ بِها للذّمِّ عِرْضاً مُمَشَّغا
  21. ٢١فإنّ ازْدِيادَ المالِ منْ غَيرِ نائِلٍيَشين الفَتى كالسِّن لُزَّ بهِ الشَّغا
  22. ٢٢إذا صيحَ بالأمجادِ أقْمَأَ شَخْصَهُوإنْ زَأرَ الضِّرغامُ في غابِهِ ثَغا
  23. ٢٣وإنْ هَدَرَتْ يومَ الفَخارِ شَقاشِقٌشَحا فاهُ يَستَقْري الكَلامَ المُمَضَّغا
  24. ٢٤تَلوبُ المُنى من راحَتَيْهِ على صَرًىوتَمْتاحُ بَحراً مِنْ يَمينِكَ أهْيَغا
  25. ٢٥وشارِدةٍ يَطوي بِها الأرضَ بازِلٌإذا اضطرَبَ الأعناقُ مِنْ لَغَبٍ رَغا
  26. ٢٦أدارَ بِها الراوي كُووسَ مُدامَةٍيظَلُّ فَصيحُ القومِ مِنهُنَّ ألثَغا
  27. ٢٧ودونَ قَوافيها كبا كُلُّ شاعِرٍإذا قِيدَ كُرْهاً في أزِمَّتِها ضَغا
  28. ٢٨فذَلَّلتُها حتى تحَلَّتْ بمَنطِقٍيَرُدُّ على أعقابِ وحْشِيِّها اللُّغا
  29. ٢٩أراكَ بطَرْفٍ ما زَوى عنكَ لحظَهُولا افْتَرَّ عنْ قَلبٍ إِلى غَيرِكُمْ صَغى
  30. ٣٠بَقيتَ ضَجيعَ العزِّ في حِضْنِ دَولَةٍلَبِسْتَ بِها طَوْقَ الأهِلَّةِ مُفْرَغا