قصائد

بكى سائب لما رأى رمل عالج

كثير عزةأمويالطويلعتابالعين

  1. ١بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍأَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
  2. ٢بَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكىعَشِيَّةَ جاوَزنا نِجادَ البَدائِعِ
  3. ٣أَوَدُّ لَكُم خَيراً وَتَطَّرِحونَنيأَكَعبَ بنَ عَمرٍو لِاِختِلافِ الصَنائِعِ
  4. ٤وَكَيفَ لَكُم صَدري سَليمٌ وَأَنتُمُعَلى حَسَكِ الشَحناءِ حَنوُ الأَضالِعِ
  5. ٥أُحاذِرُ أَن تَلقوا رَدىً وَمَطِيَّكُمخَواضِعُ تَبغيني حِمامَ المَصارِعِ
  6. ٦عَلى كُلِّ حالٍ قَد بَلَوتُم خَليقَتيعَلى الفَقرِ مِنّي وَالغِنى المُتَتابِعِ
  7. ٧غَنيتُ فَلَم أَردُدكُمُ عِندَ بُغيَةٍوَجُعتُ فَلَم أَكدُدكُمُ بِالأَصابِعِ
  8. ٨إِذا قَلَّ مالي زادَ عِرضي كَرامَةًعَلَيَّ وَلَم أَتبَع دَقيقَ المَطامِعِ
  9. ٩وَإِنّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُمعَلى هَفَواتٍ فيكُمُ وَتَتايُعِ
  10. ١٠وَبَعضُ المَوالي تُتَّقى دَرَءاتُهُكَما تُتَّقى روسُ الأَفاعي الأَضالِعِ
  11. ١١وَمُحتَرِشٍ ضَبَّ العَداوَةِ مِنهُمُبِحُلوِ الخَلا حَرشَ الضِبابِ الخَوادِعِ