بكى سائب لما رأى رمل عالج
كثير عزةأمويالطويلعتابالعين
- ١بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍأَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
- ٢بَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكىعَشِيَّةَ جاوَزنا نِجادَ البَدائِعِ
- ٣أَوَدُّ لَكُم خَيراً وَتَطَّرِحونَنيأَكَعبَ بنَ عَمرٍو لِاِختِلافِ الصَنائِعِ
- ٤وَكَيفَ لَكُم صَدري سَليمٌ وَأَنتُمُعَلى حَسَكِ الشَحناءِ حَنوُ الأَضالِعِ
- ٥أُحاذِرُ أَن تَلقوا رَدىً وَمَطِيَّكُمخَواضِعُ تَبغيني حِمامَ المَصارِعِ
- ٦عَلى كُلِّ حالٍ قَد بَلَوتُم خَليقَتيعَلى الفَقرِ مِنّي وَالغِنى المُتَتابِعِ
- ٧غَنيتُ فَلَم أَردُدكُمُ عِندَ بُغيَةٍوَجُعتُ فَلَم أَكدُدكُمُ بِالأَصابِعِ
- ٨إِذا قَلَّ مالي زادَ عِرضي كَرامَةًعَلَيَّ وَلَم أَتبَع دَقيقَ المَطامِعِ
- ٩وَإِنّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُمعَلى هَفَواتٍ فيكُمُ وَتَتايُعِ
- ١٠وَبَعضُ المَوالي تُتَّقى دَرَءاتُهُكَما تُتَّقى روسُ الأَفاعي الأَضالِعِ
- ١١وَمُحتَرِشٍ ضَبَّ العَداوَةِ مِنهُمُبِحُلوِ الخَلا حَرشَ الضِبابِ الخَوادِعِ