قصائد

فيا ملكا لم يبق للدين غيره

عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلمدحالميم

  1. ١فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
  2. ٢فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُفَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
  3. ٣خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىًفَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
  4. ٤إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ المُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
  5. ٥فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلىوَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
  6. ٦فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَتفُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
  7. ٧وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍفَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
  8. ٨وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌوَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
  9. ٩وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍوَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما