فيا ملكا لم يبق للدين غيره
عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلمدحالميم
- ١فَيا مَلِكاً لَم يَبقَ لِلدَينِ غَيرَهُوَهَت عُمُدُ الإِسلامِ فَاِشدُد لَها دَعما
- ٢فَشُؤمُ فَرقِ الشِركِ في الشامِ طائِرُفَقُصَّ جَناحَيهِ بِأَقصى القُوى قَمصا
- ٣خُصِّصَت بِتَمكينِ فَعُمَّ العِدا رَدىًفَإِنَّهُم يَأجوجٌ أَفرَغَ بِهِم رَدما
- ٤إِذا صَفَرَت مِن آلِ الأَصفَرَ ساحَةَ المُقَدَّسِ ضاهَت فَتحَ أُمُّ القُرى قِدما
- ٥فَذا المَسجِدِ الأَقصى وَهَمتُكَ العُلىوَعَزمتُكَ القُصوى وَرَمَيتُكَ الصَما
- ٦فَما هُوَ إِلّا أَن تَهَمَّ وَقَد أَتَتفُتوحٌ كَما فاضَ الخِضَمُّ الَّذي طَمّا
- ٧وَإِن أَنتَ لَم تَرِدِ الفِرِنجَ بِوَقعَةٍفَمَن ذا الَّذي يَقوى لِبُنيانِها هَدَما
- ٨وَما كُلُّ حينٍ تُمكِنُ المَرءَ فُرصَةٌوَلا كُلُّ حالٍ أَمكَنَت تَقتَضي غَنما
- ٩وَلَيسَ كَفَتحِ القُدسِ مُنيَةَ قادِرٍوَما أَن تَلَقّاها سِوى يوسُفَ جَزَما