قصائد

شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا

النجاشي الحارثيمخضرمالطويلعتابالراء

  1. ١شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَاوَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
  2. ٢وَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُفأصْبَحَتْ كَالْحَادِي بِغَيرِ بَعِيرِ
  3. ٣وَمَا أَنْتَ إذْ كَانَتْ بَجِيلَة عَاتَبتْقُرَيْشاً فَيَا للَّهِ بُعْدُ نَصِيرِ
  4. ٤أتَفَصِلُ أمْراً غِبْتَ عَنْه بِشُبْهَةٍوَقَدْ حَارَ فِيهَا عَدْل كُلّ بَصِيرِ
  5. ٥يَقُولُ رِجَالٌ لَمْ يَكُونُوا أئِمَّةًوَلاَ لِلَّتِي لَقَّوْكَهَا بِحُضُورِ
  6. ٦وَمَا قَوْلُ قَوْمٍ غَائِبِينَ تَقَاذَفُوامِنَ الْغَيْبِ مَا دَلاَّهُمُ بِغُرُورِ
  7. ٧وَتَتْرُكُ أنَّ النَّاسَ أعْطَوْا عُهُودَهُمْعَليَّا عَلَى أُنْسٍ بِهِ وَسُرورِ
  8. ٨إذا قِيلَ هَاتُوا واحِداً تَقْتَدونَهُنَظيراً لَهُ لَمْ يُفْصِحُوا بِنَظِيرِ
  9. ٩لَعَلَّكَ أنْ تَشْقَى الْغَدَاةَ بِحَرْبِهِشُرْحَبِيلُ مَامَا جِئْتَهُ بِصَغِيرِ