شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا
النجاشي الحارثيمخضرمالطويلعتابالراء
- ١شِرَحَبِيلُ مَا لِلدّينِ فَارَقْتَ أمْرَنَاوَلَكِنْ لِبُغْضِ الْمَالِكِيّ جَرِيرِ
- ٢وَشَحْنَاءَ دبَّتْ بَيْنَ سَعْدٍ وَبَيْنَهُفأصْبَحَتْ كَالْحَادِي بِغَيرِ بَعِيرِ
- ٣وَمَا أَنْتَ إذْ كَانَتْ بَجِيلَة عَاتَبتْقُرَيْشاً فَيَا للَّهِ بُعْدُ نَصِيرِ
- ٤أتَفَصِلُ أمْراً غِبْتَ عَنْه بِشُبْهَةٍوَقَدْ حَارَ فِيهَا عَدْل كُلّ بَصِيرِ
- ٥يَقُولُ رِجَالٌ لَمْ يَكُونُوا أئِمَّةًوَلاَ لِلَّتِي لَقَّوْكَهَا بِحُضُورِ
- ٦وَمَا قَوْلُ قَوْمٍ غَائِبِينَ تَقَاذَفُوامِنَ الْغَيْبِ مَا دَلاَّهُمُ بِغُرُورِ
- ٧وَتَتْرُكُ أنَّ النَّاسَ أعْطَوْا عُهُودَهُمْعَليَّا عَلَى أُنْسٍ بِهِ وَسُرورِ
- ٨إذا قِيلَ هَاتُوا واحِداً تَقْتَدونَهُنَظيراً لَهُ لَمْ يُفْصِحُوا بِنَظِيرِ
- ٩لَعَلَّكَ أنْ تَشْقَى الْغَدَاةَ بِحَرْبِهِشُرْحَبِيلُ مَامَا جِئْتَهُ بِصَغِيرِ