أبا المظفر أنت المجتبى لهدى
عبد المنعم الجليانيأيوبيالبسيطالتاء
- ١أَبا المُظَفَّرِ أَنتَ المُجتَبى لِهُدىأُخرى الزَمانِ عَلى خُبرٍ بِخَبرَتِهِ
- ٢فَلَو رَآكَ وَقَد حُزتَ العُلى عُمَرُفي قِلَّةِ التَلِّ قَضى كُنَّهُ عَبرَتِهِ
- ٣وَلَو رَآكَ وَأَهلُ القُدسِ في وَلَهٍأَبو عُبَيدَةَ فَدّى مِن مَسَرَّتِهِ
- ٤غَداةَ جَزّوا النَواصي في قِمامَتِهِوَأَعوَلوا بِالتَباكي حَولَ صَخرَتِهِ
- ٥دارَت المِلَّةُ الحُسنى فَنَحنُ عَلىعَهدِ الصَحابَةِ ف اِستِمرارِ مِلَّتِهِ
- ٦وَأَنتَ كَاِسمِكَ صِدّيقٌ وَصاحِبُهُ المَلِكُ المُظَفَّرِ سامٍ في مَبرَتِهِ
- ٧وَفي الثَلاثَةِ عُثمانٌ يُؤَيِّدُهُعُلا عَلِيٍّ عَلى إيثارِ نُصرَتِهِ
- ٨وَكَم لَدَيكَ ذَوو قُربى رَقوا شَرَفاًوَكَم بَعيدٌ رَأى الزُلفى بِهِجرَتِهِ
- ٩يُشبَهُ الفَتحَ ما بَينَ البُزاةِ لَقىمَلِكُ الفِرِنجِ أَخيذاً بَينَ عَترَتِهِ
- ١٠أَما رَأَيتَ مَعالي يوسُفَ نَسَقَتحَتّى رَمَت كُلَّ ذي مُلكٍ بِحَسرَتِهِ
- ١١أَضحى لِنَشرِ الهُدى في فَتحٍ مَنهَجُهُوَباتَ يَطوي العِدى في سَدِّ ثَغرَتِهِ
- ١٢وَاِستَقبَحَ الرِجسَ مِمنُوّاً بِمَشهَدِهِفَاِستَفتَحَ القُدسَ مَحشُوّاً بِزُمرَتِهِ
- ١٣لَكِن بِأَسَ صَلاحُ الدينِ أَذهَلَهُمبِوَقعَةِ التَلِّ وَاِستِشراءِ سَورَتِهِ
- ١٤يَعي الجَوارِحَ وَالفُراسانَ وَهوَ عَلىبَدءِ النَشاطِ عَشِيّاً مِثلَ بَكرَتِهِ
- ١٥يا فاتَحِ المَسجِدَ الأَقصى عَلَيَّ بِهِموَقانِصَ الجَيشِ لا يُحصى بِقَفزَتِهِ
- ١٦أَبشِر بِمُلكٍ كَظُهرِ الشَمسِ مُطَلَّعٍعَلى البَسيطَةِ فَتّاحَ بِنَشرَتِهِ
- ١٧حَتّى يَكونَ لِهَذا الدينُ مَلحَمَةًتَحكي النُبُوَّةُ في أَيّامِ فَترَتِهِ