قصائد

يا منقذ القدس من أيدي جبابرة

عبد المنعم الجليانيأيوبيالبسيطمدحاللام

  1. ١يا مُنقَذَ القُدسِ مِن أَيدي جَبابِرَةٍقَد أَقسَموا بِذِراعِ الرَبِّ تَدخُلُهُ
  2. ٢فَأَكذَبوا كِذبَهُم في وَصفِ رَبِّهِموَصَدَقَ الوَعدُ مَأموناً مُحَوَّلُهُ
  3. ٣أَما رَأَيتَ اِبنَ أَيّوبَ اِستَقَلَّ بِمايَعيي الزَمانُ وَأَهليهِ تَحَمَّلُهُ
  4. ٤هاجَ الفِرَنجُ وَقَد خاروا لِفَتكَتِهِفَاشستَنفَروا كُلَّ مَرهوبٍ تُغَلغِلُهُ
  5. ٥لَمّا سَبى القُدسُ قالوا كَيفَ نَترُكُهاوَالرَبُّ في حَفرَةٍ مِنها تُمَثِّلُهُ
  6. ٦فَكَم مَليكٍ لَهُم شَقَّ البِحارَ سَرىًلِيَنصُروا القَبرَ وَالأَقدارُ تَخذِلُهُ
  7. ٧وَكَم تَرَحَّلَ مِنهُم فَيلَقٌ بِفَلاًإِلى الخَوامِعِ أَلقاهُ تَرحَلُهُ
  8. ٨اِستَصرَخوا الأَهلَ وَالعَدوى تُمَزِّقُهُموَاِستَكثَروا المالَ وَالهَيجا تُنفِلُهُ
  9. ٩هُم الفَراشُ لَهيبُ الحَربِ تَصرَعُهُوَكُلَّما لَجَّ صَدماً جَلَّ مَقتَلُهُ
  10. ١٠سَيفٌ أَمامَ فِلَسطنٍ بَرى أُمَماًخَلفَ البِحارِ لَقَد أَمهاهُ صَيقَلُهُ
  11. ١١كَم قَد أَعدوا وَكَم فَلَّ جَمعُهُممِن غَيرِ ضَربٍ وَلا طَعنٍ يُزَيِّلُهُ
  12. ١٢وَإِنَّما اِسمُ صَلاحُ الدينِ يَذكُرُ فيجَيشِ العَدُوِّ فَيَسبيهِم تَخَيُّلُهُ