قصائد

حبيب تراءى وهو يأبى لثامه

عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١حَبيبٌ تَراءى وَهوَ يَأَبى لِثامُهُوَلا حَظَهُ صَبٌّ يَثورُ هُيامُهُ
  2. ٢رَآهُ فَلَم يُسلِم هَواهُ لِشَركَةٍوَأَربى عَلَيهِ ما جَلاهُ قَوامُهُ
  3. ٣بِقَدٍّ رَهيفٍ شارَكَ الغُصنُ مُزهِراًأَعاليهِ إِذا أَجنى وَأَحيا غَمامُهُ
  4. ٤وَخَدَّ نَهارٍ في بِهارٍ وَفاتِرٍمِنَ الطَرفِ يَأسو ما يَسوءُ اِجتِرامُهُ
  5. ٥وَوَعدٍ يُضيءُ الداجِياتِ تَكاءَتمِطالاً فَوافى عافِياً مُستَهامُهُ
  6. ٦كَما دانَ هَذا الناسِرُ المَلِكُ وَفدَهُبِما هالَ إِذ تَرقى التِلالَ قِيامُهُ
  7. ٧أَحالَ مُناويهِ وَأَنمى وَلِيَّهُوَدارَ عَلَيهِم جودَهُ وَاِعتَزامُهُ
  8. ٨فَيا صائِدَ الأَقماطِ طَولُكَ زَندُهُمفَقاتِل فَريقَ الشِركِ يَخبُ اِضطِرامُهُ
  9. ٩لَدَيكَ لِواءُ الحَمدِ واقٍ بِيَقظَةٍشِماتَ عِدىً لا مِثلَ لاوٍ مَنامُهُ
  10. ١٠فُديتَ فَهَل بَعدَ الصَحابَةِ آمِرٌسِواكَ اِزدِراعُ الباقِياتِ مَرامُهُ
  11. ١١وَمَن لَيلُهُ فِكرٌ وَصِدقُ عِنايَةٍتَناهى لِيُحيي أُمَّةُ مُستَدامُهُ
  12. ١٢فَإِن أَظلَمَ الإِسلامُ أَشرَقَ مِنكَ ماأَجالَ بِهِ شَمساً فَذابَ اِرتِكامُهُ
  13. ١٣فَبِالصِدقِ يَقادُ المُلوي مُسابِقاًبِطاعَتِهِ وَالفَتحُ مُرخىً زَمامُهُ
  14. ١٤وَما وارِثُ الأَملاكِ غَيرُ أَخي وَغىًأَفاضَ يَداً يَقوا الأَنامَ حُسامُهُ