إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبيأندلسيالطويلرومانسيةالنون
- ١إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَاوَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
- ٢فَإِن حَكَمُوا أَنَّ القُدُودَ ذَوَابِلٌفَشَاهِدُهُم أَنَّ النَّوَاظِرَ خُرصَانُ
- ٣وَإِن أَجمَعُوا أَنَّ الخُدُودَ أَزَاهِرٌفَحُجَّتُهُم أَنَّ المَعَاطِفَ أَفنَانُ
- ٤خَلِيلَيَّ عُوجَا وَانظُرَا وَتَبَيَّنَاوَلا تَكسَلا لَن يَبلُغَ المَجدَ كَسلانُ
- ٥أُهَدِّي الَّذِي تُهدِي الرِّيَاحُ سَلامهُمفَإِنِّي أَرَى لِلرِّيحِ عَرفاً لَهُ شَانُ
- ٦لَعَلَّهُمُ قَد أَودَعُوهَا شَذَاهُمُلِيَرتَاعَ مُشتَاقٌ وَيَهتَزَّ هَيمَانُ
- ٧وَإِلا فَقُولا أَنتُمَا قَولَ مُنصِفٍأَطَبعُ نَسِيمِ الرِّيحِ رَوحٌ وَرَيحَانُ
- ٨أَقُولُ لِقَلبِي حِينَ أشعر غَدرَهُمثَكِلتَ أَتَرضَى أَن تَخُونَ كَمَا خَانُوا
- ٩وَلا غَروَ أَنِّي كُنتُ لِلعَهدِ حَافِظاًوَكُلُّهُمُ عِندَ الشَّدَائِدِ خَوَّانُ
- ١٠فَعَن حِكمَةٍ مَا يَخزِنُ النَّارَ مَالِكٌوَيَخزِنُ دَارَ الخُلدِ وَالفَوزِ رِضوَانُ
- ١١وَلا كَابنِ مَرجِ الكُحلِ عِلقُ مَضَنَّةٍتُشَدُّ عَلَيهَا لِلشَّدَائِدِ أَيمَانُ
- ١٢وَمَا رَاعَنِي مِن وُدِّهِ غَيرَ أَنَّهُيُغَيِّرُهُ قَومٌ كَدَهرِيَ أَلوَانُ
- ١٣أَقُولُ لَهُ لَمَّا أصَاخَ لِقَولِهِمأَمِن نَفَحَاتِ الرِّيحِ يَهتَزُّ ثَهلانُ