قصائد

إليها فلا انجرت ذيول ظلالها

صفوان التجيبيأندلسيالطويلرومانسيةالنون

  1. ١إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَاوَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
  2. ٢فَإِن حَكَمُوا أَنَّ القُدُودَ ذَوَابِلٌفَشَاهِدُهُم أَنَّ النَّوَاظِرَ خُرصَانُ
  3. ٣وَإِن أَجمَعُوا أَنَّ الخُدُودَ أَزَاهِرٌفَحُجَّتُهُم أَنَّ المَعَاطِفَ أَفنَانُ
  4. ٤خَلِيلَيَّ عُوجَا وَانظُرَا وَتَبَيَّنَاوَلا تَكسَلا لَن يَبلُغَ المَجدَ كَسلانُ
  5. ٥أُهَدِّي الَّذِي تُهدِي الرِّيَاحُ سَلامهُمفَإِنِّي أَرَى لِلرِّيحِ عَرفاً لَهُ شَانُ
  6. ٦لَعَلَّهُمُ قَد أَودَعُوهَا شَذَاهُمُلِيَرتَاعَ مُشتَاقٌ وَيَهتَزَّ هَيمَانُ
  7. ٧وَإِلا فَقُولا أَنتُمَا قَولَ مُنصِفٍأَطَبعُ نَسِيمِ الرِّيحِ رَوحٌ وَرَيحَانُ
  8. ٨أَقُولُ لِقَلبِي حِينَ أشعر غَدرَهُمثَكِلتَ أَتَرضَى أَن تَخُونَ كَمَا خَانُوا
  9. ٩وَلا غَروَ أَنِّي كُنتُ لِلعَهدِ حَافِظاًوَكُلُّهُمُ عِندَ الشَّدَائِدِ خَوَّانُ
  10. ١٠فَعَن حِكمَةٍ مَا يَخزِنُ النَّارَ مَالِكٌوَيَخزِنُ دَارَ الخُلدِ وَالفَوزِ رِضوَانُ
  11. ١١وَلا كَابنِ مَرجِ الكُحلِ عِلقُ مَضَنَّةٍتُشَدُّ عَلَيهَا لِلشَّدَائِدِ أَيمَانُ
  12. ١٢وَمَا رَاعَنِي مِن وُدِّهِ غَيرَ أَنَّهُيُغَيِّرُهُ قَومٌ كَدَهرِيَ أَلوَانُ
  13. ١٣أَقُولُ لَهُ لَمَّا أصَاخَ لِقَولِهِمأَمِن نَفَحَاتِ الرِّيحِ يَهتَزُّ ثَهلانُ