لعمري وما عمري بحلفة فاجر
صفوان التجيبيأندلسيالطويلمدحالنون
- ١لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
- ٢لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِيأعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
- ٣صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُفَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
- ٤هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌمِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
- ٥شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌيُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
- ٦فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُملِنَعلِي عَلَى أَنِّي تَسَامَحتُ عَبدَانُ
- ٧وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌوَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
- ٨أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِكَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
- ٩وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِيوَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
- ١٠لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُلِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
- ١١مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُلَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
- ١٢كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
- ١٣وَإِنِّي لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِليجَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
- ١٤جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَىلَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
- ١٥وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِيلَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ