إلهي أجرني من شرور بني نوعي
عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلهجاءالعين
- ١إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعيفَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
- ٢فَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةًوَكَم يَجلِبونَ الضَرَّ لِلبَيِّنِ النَفعِ
- ٣وَكَم يَقبَلونَ الصُبحَ في الفَضلِ ظُلمَةًوَكَم يَنسِبونَ القُبحَ لِلحُسنِ الصُنعِ
- ٤أُطاوِعُهُم جُهدي فَيُهَوّونَ مُكرِهيوَأَوسَعُهُم رِفدي فَيَسعونَ في مَنعي
- ٥وَأَدنو إِلَيهِم لِلتَآلُفِ إِذ بِهِمكَأَنجُرَةٍ خَضراءَ تَسبِقُ بِاللَذعِ
- ٦وَجدتُ لِأَلفَ الوَحشِ وَالطَيرِ حيلَةًوَلا حيلَةٌ في أُلفَةٍ مِن بَني نَوعي
- ٧فَيا رَبِّ أَنتَ المُستَغاثُ فَلا تَدَعلَهُم كَفَّ بَغيٍ أَو تُكافيهِ بَالقَطعِ
- ٨وَلا تَبقَ مِنهُم مُنكَراً لَفَضيلَةٍوَلا حاسِداً يَرمي الأَكابِرَ بِالوَضعِ
- ٩وَلا ذا رِياءٍ يُنصُبُ الدينَ مَجمَعاًلِيَأكُلَ لَحمَ الأَتقِياءِ عَلى الشَبَعِ
- ١٠وَلا مُغرِياً بِالسوءِ يَصغي تَحَسُّباًوَلا مُطرِياً في السولِ يَبيغيهِ بِالخِدَعِ
- ١١دَعَوتُكَ يا رِحمَنَ في بَعضَ مَكرِهِموَعِلمُكَ فيهِم فَوقَ ما نالَهُ وَسَعي
- ١٢فَشَرِّدهُم عَنّي بِكَيدِكَ إِنَّهُمقَد اِنخَلَعوا مِن رَبقَةِ العَقلِ وَالشَرعِ
- ١٣وَفي المَلَأِ الأَعلى فَحَقَّقَ تَأَلُّفيبِخَيرِ رَفيقٍ وَلِلجَمعِ
- ١٤مُقيماً بِضاحي رُبعِ قُدسِكَ عاكِفاًعُكوفَ تَجافٍ عَن سِوى ذَلِكَ الرَبعِ
- ١٥أُراقِبُ مِن آفاقِ جودِكَ نَفحَةًتُثبِتُ ما يُلقي عَلى القَلبِ وَالسَمعِ