قصائد

إلهي أجرني من شرور بني نوعي

عبد المنعم الجليانيأيوبيالطويلهجاءالعين

  1. ١إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعيفَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
  2. ٢فَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةًوَكَم يَجلِبونَ الضَرَّ لِلبَيِّنِ النَفعِ
  3. ٣وَكَم يَقبَلونَ الصُبحَ في الفَضلِ ظُلمَةًوَكَم يَنسِبونَ القُبحَ لِلحُسنِ الصُنعِ
  4. ٤أُطاوِعُهُم جُهدي فَيُهَوّونَ مُكرِهيوَأَوسَعُهُم رِفدي فَيَسعونَ في مَنعي
  5. ٥وَأَدنو إِلَيهِم لِلتَآلُفِ إِذ بِهِمكَأَنجُرَةٍ خَضراءَ تَسبِقُ بِاللَذعِ
  6. ٦وَجدتُ لِأَلفَ الوَحشِ وَالطَيرِ حيلَةًوَلا حيلَةٌ في أُلفَةٍ مِن بَني نَوعي
  7. ٧فَيا رَبِّ أَنتَ المُستَغاثُ فَلا تَدَعلَهُم كَفَّ بَغيٍ أَو تُكافيهِ بَالقَطعِ
  8. ٨وَلا تَبقَ مِنهُم مُنكَراً لَفَضيلَةٍوَلا حاسِداً يَرمي الأَكابِرَ بِالوَضعِ
  9. ٩وَلا ذا رِياءٍ يُنصُبُ الدينَ مَجمَعاًلِيَأكُلَ لَحمَ الأَتقِياءِ عَلى الشَبَعِ
  10. ١٠وَلا مُغرِياً بِالسوءِ يَصغي تَحَسُّباًوَلا مُطرِياً في السولِ يَبيغيهِ بِالخِدَعِ
  11. ١١دَعَوتُكَ يا رِحمَنَ في بَعضَ مَكرِهِموَعِلمُكَ فيهِم فَوقَ ما نالَهُ وَسَعي
  12. ١٢فَشَرِّدهُم عَنّي بِكَيدِكَ إِنَّهُمقَد اِنخَلَعوا مِن رَبقَةِ العَقلِ وَالشَرعِ
  13. ١٣وَفي المَلَأِ الأَعلى فَحَقَّقَ تَأَلُّفيبِخَيرِ رَفيقٍ وَلِلجَمعِ
  14. ١٤مُقيماً بِضاحي رُبعِ قُدسِكَ عاكِفاًعُكوفَ تَجافٍ عَن سِوى ذَلِكَ الرَبعِ
  15. ١٥أُراقِبُ مِن آفاقِ جودِكَ نَفحَةًتُثبِتُ ما يُلقي عَلى القَلبِ وَالسَمعِ