تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا
صفوان التجيبيأندلسيالطويلشوقالياء
- ١تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَافَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا
- ٢وَزُرتُ رسوماً فِي طَرِيفٍ كَأَنَّهَابَقِيَّةُ أَغمَادٍ رُزِئنَ المَوَاضِيَا
- ٣أَيَا أُفُقَ الأُنسِ الَّذِي قَد عَهِدتُهُبِزُهرِ الأُصَيحَابِ الأَكَارِمِ حَالِيَا
- ٤نأَت غُرَرُ الأَيَّامِ عَنكَ فَقَلَّمَايَمُرُّ عَلَيكَ الدَّهرُ إِلا لَيَالِيَا
- ٥أُرَدِّدُ فِيكَ العَينَ أَدهَمَ مُقفِراًفَأُبصِرُ صَدرِي خَالِياً مِن فُؤَادِيَا
- ٦أًقُولُ لِرَكبٍ بِالجَزِيرَةِ عَرَّجُواقِفُوا نَرث آثارَ الهَوَى وَالمَغَانِيَا
- ٧دِيَارٌ بِهَا نِلنَا المُنَى ثُمَّتَ انقَضَتفَلَم يُبقِ مِنهَا الدَّهرُ إِلا أَمَانِيَا
- ٨فَواللَّهِ مَا أَدرِي إِذَا مَا حَلَلتُهَامَغَانِيَ مَا أَلقَى بِهَا أَم مَعَالِيَا
- ٩لَقَد صَارَ فِيها غَائِبُ الشَّجوِ حَاضِراًوَأَضحَى بِهَا مُستَقبلُ الأُنسِ مَاضِيَا
- ١٠فَيَا رَبعَهُم رَاجِعنِيَ القَولَ عَنهُمُأَلَيسَ خَفِيفاً أَن تَرُدّ جَوَابِيَا
- ١١مَعَالِمَهُم مَا أَنتِ إِلا مَجَاهِلٌوَلَكِنَّنِي آثرتُ حُسنَ خِطَابِيَا
- ١٢إِذَا لَم أُحَسِّن مَنطِقِي جُهدَ طَاقَتِيلِرَبعِ أَحِبَّائِي فَأَينَ وَدَادِيَا
- ١٣أَعِندَ أَبِي عَمرو بنِ حَسُّون أَنّنيعَلَى رَسمِ عَهدِي لَستُ أَنفَكُّ رَاعِيا
- ١٤وكاسمِ أَبِيهِ حُبُّه في جَوانِحِيفَما دُمتُ أَبقَى لَيسَ يَفتَأُ بَاقِيَا
- ١٥أَتَانِي هَوَاهُ مُستَميحاً مَوَدَّتِيفَأَعطَيتُه مَا شَاءَ إِلا فُؤَادِيا
- ١٦وَإِنِّيَ لَم أُمسِكهُ عَنهُ ضَنَانَةًوَلَكِنَّني أَخشَى عَلَيهِ التِهَابيا
- ١٧إِذا هَبَّ مِن آفَاقِيَ البَرقُ نَحوَهفَمَا هُو إِلا شُعلَةٌ مِن أُوَارِيا
- ١٨وَإِن جَادَ مِن أَجفَانِي القَطرُ رَبعَهفَيَا لَيتَ شِعرِي مَا يزيدُ الغَوَادِيا
- ١٩أَلا أَيُّهَا الرَّكبُ المُطاوِعُ عَزمَهإِلَى أَرضِ فَاسٍ أَدِّ فِيها سَلامِيا
- ٢٠وَحيِّ أَبا عَمرٍو هُناكَ وَإِنَّماأَفَدتكَ فاشكُر أَن تُحَيّي المَعَالِيا