قصائد

إلى مثل لقياكم تزم الركائب

صفوان التجيبيأندلسيالطويلحزنالباء

  1. ١إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب
  2. ٢ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَماتقيِّدُ أبناءَ السّبيلِ الغَياهِب
  3. ٣ويُثني عليك الرَّكبُ ما أنتَ أهلُهوتُثني المطايا تَحتَهُم والحَقَائِب
  4. ٤وَأنت إِمَامُ العِلم غَيرَ مُنازَعٍوَكَتبُكِ فِي أَهلِ الضَّلال كَتَائِب
  5. ٥وَمَا ضَرَّ قُطراً أَنتَ فيهِ مُبَرّزعَلَى الغَيثِ أن لا تنتحيه السَّحائِب
  6. ٦بِكَفِّكُم واللهُ يَكلأُ حِفظهامَنافِعُ تُزرى بالحَيَا ومَشَارِب
  7. ٧وَفي حُكمِك الفصلُ المُنَزّه يَستويبعيدٌودانٍ أو عدُوٌّ وصاحِب
  8. ٨إذا انفَصلَ الخَصمانِ مِن عندِك ارتَضَىبحُكمِكَ مطلوبٌ هناكَ وطالِب
  9. ٩وأفصحَ بالشُّكر الجزِيل كلاهماكأنَّ كِلا الخَصمين عِندكَ غَالِب
  10. ١٠وكان اختياري أَن أَفوزَ بِقُرِبكمفَتُدركَ آمالٌ وتُقضى مَآرِب
  11. ١١فكُنتُ على حين الديار بَعِيدةوللشَّوق منِّي والمَحَبّة جانِب
  12. ١٢أحِنُّ إِليكُم كلّما مَرّ راكِبٌوكُلِّي حنانٌ كلّما مرّ راكِب
  13. ١٣فلمّا أتاح اللهُ لي قربَ دارِكمدعَتني إلى زَمّ القِلاص النّوائِب
  14. ١٤وخاصَمَني فيكم فراقٌ عَهِدتُهيطاعِنُ من دون المُنَى وَيُضارِب
  15. ١٥فَبِنتُ ولمّا أَقضِ حقّ وَداعِكمويا شَدَّ ما ضاقَت عَلَيّ المذاهِب
  16. ١٦وَما عاقَني إِلا انحفازٌ بِسحرةأجابَت بِهِ دَعوى الحُداة النّجائب
  17. ١٧بِلَيلٍ كقَلبي إذ حُرمت وَداعكموغيثٍ كَدمعي مُستهلٌّ وساكِب
  18. ١٨فإن تسألوني بالزّمانِ وصَرفِهفَعِنديَ مِن ذَمّ الزمانِ عَجَائِب