إلى مثل لقياكم تزم الركائب
صفوان التجيبيأندلسيالطويلحزنالباء
- ١إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب
- ٢ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَماتقيِّدُ أبناءَ السّبيلِ الغَياهِب
- ٣ويُثني عليك الرَّكبُ ما أنتَ أهلُهوتُثني المطايا تَحتَهُم والحَقَائِب
- ٤وَأنت إِمَامُ العِلم غَيرَ مُنازَعٍوَكَتبُكِ فِي أَهلِ الضَّلال كَتَائِب
- ٥وَمَا ضَرَّ قُطراً أَنتَ فيهِ مُبَرّزعَلَى الغَيثِ أن لا تنتحيه السَّحائِب
- ٦بِكَفِّكُم واللهُ يَكلأُ حِفظهامَنافِعُ تُزرى بالحَيَا ومَشَارِب
- ٧وَفي حُكمِك الفصلُ المُنَزّه يَستويبعيدٌودانٍ أو عدُوٌّ وصاحِب
- ٨إذا انفَصلَ الخَصمانِ مِن عندِك ارتَضَىبحُكمِكَ مطلوبٌ هناكَ وطالِب
- ٩وأفصحَ بالشُّكر الجزِيل كلاهماكأنَّ كِلا الخَصمين عِندكَ غَالِب
- ١٠وكان اختياري أَن أَفوزَ بِقُرِبكمفَتُدركَ آمالٌ وتُقضى مَآرِب
- ١١فكُنتُ على حين الديار بَعِيدةوللشَّوق منِّي والمَحَبّة جانِب
- ١٢أحِنُّ إِليكُم كلّما مَرّ راكِبٌوكُلِّي حنانٌ كلّما مرّ راكِب
- ١٣فلمّا أتاح اللهُ لي قربَ دارِكمدعَتني إلى زَمّ القِلاص النّوائِب
- ١٤وخاصَمَني فيكم فراقٌ عَهِدتُهيطاعِنُ من دون المُنَى وَيُضارِب
- ١٥فَبِنتُ ولمّا أَقضِ حقّ وَداعِكمويا شَدَّ ما ضاقَت عَلَيّ المذاهِب
- ١٦وَما عاقَني إِلا انحفازٌ بِسحرةأجابَت بِهِ دَعوى الحُداة النّجائب
- ١٧بِلَيلٍ كقَلبي إذ حُرمت وَداعكموغيثٍ كَدمعي مُستهلٌّ وساكِب
- ١٨فإن تسألوني بالزّمانِ وصَرفِهفَعِنديَ مِن ذَمّ الزمانِ عَجَائِب