ومذ خيمت بالخضراء دارا
صفوان التجيبيأندلسيالوافررومانسيةالراء
- ١وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَاوَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا
- ٢تَوَهَّمتُ السَّمَاءَ بِهَا مَحَلّيلأَنِّي لِلنُّجُومِ أَقَمتُ جَارَا
- ٣لإِخوَانٍ إِذَا فَكَّرتُ فِيهِمرَأَيتُ كِبَارَ إِخوَانِي صِغَارَا
- ٤وَمَا قَالُوا لَهَا الخَضرَاءَ إِلالأَن كَانَت لأَنجُمِهِم مَدَارَا
- ٥وَمَنزِلُنَا بِأَزرَقَ كَوثَرِيٍّبِمَنزِلِ أَزرَقٍ مَا إِن يُجَارَا
- ٦لَبِسنَا لِلغَدِيرِ بِهِ دُرُوعاًوَجَرَّدنَا جَدَاوِلَهُ شِفَارا
- ٧بِيَومٍ لَو رَمَى الكُسَعِيُّ فِيهِرَأَى مِن قَوسِهِ سِرّاً تَوَارَى
- ٨وَلَيلٍ لَو رَمَى الكُسَعِيُّ فِيهِرَأى مِن قَوسِهِ سِرّاً تَوَارَى
- ٩وَرَوضٍ رَاقَ مَنظَرُهُ وإِلافَلِم خَلَعَ الحَمَامُ بِهِ العِذَارا
- ١٠وَطَارَحَهَا فَأَصغَت سَامِعَاتٍوَهَزَّت مِن مَعَاطِفِهَا حَيَارَى
- ١١فَإِن مَرَّ النَّسِيمُ بِهِ عَلِيلاًتَكَلَّفَتِ القِيَامَ لَهُ سُكَارَى
- ١٢وَطَودٍ لَو تُزَاحِمُ مَنكِبَاهُنِظَامَ النَّجمِ لانتَثَرَ انتِثَارَا
- ١٣سَمَا فَتَشَوَّقَت زهرُ الدَّرَارِيإِلَيهِ فنَكَّسَ الرَّأسَ احتِقَارَا
- ١٤وَقَد شَمَخَ الوَقَارُ بِهِ وَلَكِنوَقَارُ ذَوِيهِ عَلَّمَهُ الوَقَارَا
- ١٥أولَئِكَ مَعشَرٌ قَهَروا اللَّيَالِيوَرَدُّوها لِحُكمِهِم اضطِرَارَا
- ١٦وَقَامَ بِعبءِ مَجدِهِمُ اضطِلاعاًفَأَنجَدَ فِي العَلاءِ كَمَا أَغَارَا
- ١٧أَبو عَمرو بنِ حَسُّونَ الَّذِي لاتَشُقُّ النَّيِّراتُ لَهُ غُبَارَا
- ١٨فَتىً فِي السِّنِّ كَهلٌ فِي المَعَالِيصَغِيرٌ زَيَّفَ النَّاسَ الكِبَارَا
- ١٩وَلا عَجَبٌ بِسُؤدَدِهِ صَغِيراًفَإِنَّ الخَيلَ أَنجَبَتِ المِهَارَا
- ٢٠وَإِنَّ السَّهمَ وَهوَ أَدَقُّ شَيءٍيَفُوتُ الرُّمحَ سَبقاً وَابتِدَارَا