قصائد

إذا جادت دموعي في انتحاب

صفوان التجيبيأندلسيالوافرحزنالباء

  1. ١إِذَا جَادَت دُمُوعِي فِي انتِحَابفَمَا دَعوَى الغَمَامِ فِي الاِنسِكَابِ
  2. ٢وَحُقَّ لِيَ البُكَاءُ فَإِنَّ حُزنِييُثيرُ الدَّمعَ فِي جَفنِ السّرَابِ
  3. ٣وَأَينَ لِيَ العَزَاءُ وَقَد تَرَدّىفرَاشُ الصَّبرِ فِي نَارِ المُصَابِ
  4. ٤وَيَا عَينَيَّ إِن لَم تَستَهِلاثَكِلتُكُمَا إِذاً بَينَ السِّحَابِ
  5. ٥عَلَى سِبطِ الرَّسُولِ عَلَى حُسَينٍعَلَى نَجلِ الشَّهِيدِ أَبِي تُرَابِ
  6. ٦يَزيدُ فَكم يَزِيدُ عَلَيكَ حِقدِيرُزِئتَ الفَوز مِن حُسنِ المَآبِ
  7. ٧قَتَلتُم سِبطَهُ قَتلَ الأَعَادِيلَقَد وُفِّقتُمُ لِسِوَى الصَّوَابِ
  8. ٨وَسُقتُم أَهلَهُ سَوقَ السَّبَايَاأَهَذَا مَا قَرَأتُم فِي الكِتَابِ
  9. ٩لَقَد نشِبَ الحُسَينُ مِنَ البَلايَامِنَ الطُّلَقَآءِ فِي ظُفرٍ وَنَابِ
  10. ١٠تَشَكَّى بِالغَلِيلِ فَأَورَدُوهُوَلَكِن كُلّ مطرُودِ الذُّبَابِ
  11. ١١أَيَومَ الطّفِّ لا بُورِكتَ يَوماًجَعَلتَ الأسدَ نَهباً للكِلابِ
  12. ١٢جَنَابُكَ حَيثُ طُل بَنُو عَلِيأَلا لا دَرّ دَرُّكَ مِن جَنَابِ
  13. ١٣أَلَم تَلحَقهُمُ فَتَذُودَ عَنهُموَتَحسِبَ من رَمَاهُم بِالهِضَابِ
  14. ١٤أَلا يَا يَومَ عَاشُوراءَ رَاجِعجَوَابِي لا قَدَرتَ عَلَى الجَوَابِ
  15. ١٥عَلامَ تَرَكتَ نُورَ اللهِ يُطفَىغَدَاتكَ بِالمُهَنّدَةِ العِضَابِ
  16. ١٦بَنُو المختَارِ مَاتُوا فِيكَ ذَبحاًلَقَد ضَحَّيتَ بالعِلقِ اللُّبَابِ
  17. ١٧أَلَم تَقدِر ثُكِلتَ عَلَى انتِصَارٍفتَقذِفَهُم بِشَمسِكَ مِن شهَابِ
  18. ١٨وَيَا نَجلَ الدَّعيّ حَربٍلَقَد لُفّفتَ نَسلاً مِن كِذَابِ
  19. ١٩نَصِيبُكَ مِن جنَانِ الخُلدِ فَاهنَأنَصِيبُ أَبِيكَ مِن صِدقِ انتِسَابِ
  20. ٢٠قَدِمتَ عَلَى الحِسَابِ بيَومِ شَرٍّصَنَعتَ بِهِ صَنِيعاً لِلذّئَابِ
  21. ٢١وَلَيسَ دَم الحُسَينِ أَرَقتَ لَكِنمَزَجتَ دَم الرَّسُولِ مَعَ التُّرابِ
  22. ٢٢وَلَو لاقَاكَ يَومَئِذٍ أَبُوهُعَدَاكَ عَنِ الغَنِيمَةِ وَالإِيَابِ
  23. ٢٣وَسَلَّطَ ذَا الفِقارِ عَلَيكَ حَتَّىتَوَارَى شَمسُ ظِلِّكَ بالحِجَابِ
  24. ٢٤وَلَو اَنِّي حَضَرتُ بِكَربَلاءإِذاً حَمِدَ الحُسَينُ بِهَا مَنَابِي
  25. ٢٥إِذاً لَسَقَيتُ عَنهُ السَّيفَ رِيّاًوَلَيسَ سِوَى نَجيعِي مِن شَرَابِ
  26. ٢٦أَمَولايَ الحُسَين نِدَاءَ عَبدٍعَظِيم الحُزنِ فِيكَ وَالانتِحَابِ
  27. ٢٧مَنَحتُكَ مِن بَنَاتِ الفِكر بِكراًأَطَارَ شَرَارَهَا زَندُ اكتِئَابِي
  28. ٢٨عَسَى الرَّحمَنُ يَقبَلُهَا فَتُضحِيشَفَاعَةُ أَحمَد عَنهَا ثَوَابِي