يا حسنه والحسن بعض صفاته
صفوان التجيبيأندلسيالبسيطرومانسيةالتاء
- ١يَا حُسنَهُ وَالحُسنُ بَعضُ صِفَاتِهِوَالسِّحرُ مَقصُورٌ عَلَى حَرَكَاتِهِ
- ٢بَدراً لَوَ انَّ البَدرَ قِيلَ لَه اقتَرِحأمَلاً لَقَالَ أَكُونُ مِن هَالاتِهِ
- ٣يعطي ارتِياح الغُصنِ غُصناً أملَداًحمل الصباح فَكَانَ مِن زَهَرَاتِهِ
- ٤وَالخَالُ يَنقُطُ فِي صَفيحَةِ خَدِّهِمَا خَطَّ حبرُ الصُّدغِ مِن نوناتِهِ
- ٥وَإِذا هِلالُ الأُفقِ قَابَلَ وَجهَهُأَبصَرتَهُ كَالشَّخصِ فِي مِرآتِهِ
- ٦عَبَثَت بِقَلبِ عَمِيدِهِ لَحَظَاتُهُيَا رَبِّ لا تَعتب عَلَى لَحَظَاتِهِ
- ٧رَكِبَ المَآثِمَ في انتِهَابِ نُفُوسِنَافَاللَّهُ يَجعَلهُنَّ مِن حَسَناتِهِ
- ٨مَازِلتُ أَخطُبُ لِلزَّمَانِ وِصَالَهُحَتَّى دَنَا والبُعدُ مِن عَادَاتِهِ
- ٩فَغَفَرتُ ذَنبَ الدَّهرِ فِيهِ لِلَيلَةٍسَتَرَت عَلَى مَا كَانَ مِن زَلاتِهِ
- ١٠غَفَلَ الزَّمَانُ فَنِلتُ مِنهُ نَدرَةًيَا لَيتَهُ لَو دَامَ في غَفَلاتِهِ
- ١١ضَاجَعتُهُ وَاللَّيلُ يُذكِي تَحتَهُنَارَينِ مِن نَفسِي وَمِن وَجَنَاتِهِ
- ١٢بِتنَا نُشَعشِعُ وَالعَفَافُ نَدِيمُنَاخَمرَينِ مِن غَزَلِي وَمِن كَلِمَاتِهِ
- ١٣فَضَمَمتُهُ ضَمَّ البَخِيلِ لِمَالِهِأَحنُو عَلَيهِ مِن جَمِيعِ جِهَاتِهِ
- ١٤أَوثَقتُهُ فِي سَاعِدَيَّ لأنَّهُظَبيٌ خَشِيتُ عَلَيهِ مِن فَلَتَاتِهِ
- ١٥وَالقَلبُ يَدعُو أَن يُصَيّرَ سَاعِداًلِيَفُوزَ بِالآمَالِ فِي ضَمَّاتِهِ
- ١٦حَتَّى إِذَا هَامَ الكَرَى بِجُفُونِهِوَامتَدَّ فِي عَضُدَيّ طَوعَ سِنَاتِهِ
- ١٧عَزَمَ الغَرَامُ عَلَيَّ فِي تَقبِيلِهِفرفضتُ أُبدِي الطَّوعَ مِن عَزَمَاتِهِ
- ١٨وَأَبَى عَفَافِي أَن أُقَبِّلَ ثَغرَهُوَالقَلبُ مَطوِيٌّ عَلَى جَمَرَاتِهِ
- ١٩فَاعجَب لِمُلتَهِبِ الجَوَانِحِ غُلَّةًيَشكُو الظَّما وَالماءُ في لَهَواتِهِ