أأبا الحسين مصغرا ومكبرا
صفوان التجيبيأندلسيالكاملمدحاللام
- ١أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ
- ٢مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَنبِلِسَانِ سَحبَانٍ لِفَكَّي بَاقِلِ
- ٣أَودَعتُ مَجدَكُمُ وَقَد وَدَّعتُكُموُدّاً كَمَا حَيَّاكَ زَهرُ خَمَائِلِ
- ٤وَأَنِستُ بِالبِرِّ الَّذِي أَولَيتُمُأُنسَ المُتَيَّمِ بِالرَّقِيبِ الغَافِلِ
- ٥وَغَرِقتُ مِن خَجَلِي بِكُم فِي لُجّةٍفَلتَجعَلُوا الإِغضَاءَ عَنِّي سَائِلِي
- ٦وَشَكَرتُكُم شُكراً يَقُولُ لِبِّركُمهَذَا السِّنَانُ لِمِثلِ ذَاكَ العَامِلِ
- ٧وَرَحَلتُ عَنكُم والفُؤَادُ لَدَيكُمُفَلتَعجَبُوا لِيَ مِن مُقِيمٍ رَاحِلِ