قصائد

أأبا الحسين مصغرا ومكبرا

صفوان التجيبيأندلسيالكاملمدحاللام

  1. ١أَأبَا الحُسَينِ مُصَغَّراً وَمُكَبَّراسِرِّي يُتَرجم عَن وَفَاءٍ شَامِلِ
  2. ٢مَا لِي بِمَا أَولَيتُمُوهُ يَدٌ وَمَنبِلِسَانِ سَحبَانٍ لِفَكَّي بَاقِلِ
  3. ٣أَودَعتُ مَجدَكُمُ وَقَد وَدَّعتُكُموُدّاً كَمَا حَيَّاكَ زَهرُ خَمَائِلِ
  4. ٤وَأَنِستُ بِالبِرِّ الَّذِي أَولَيتُمُأُنسَ المُتَيَّمِ بِالرَّقِيبِ الغَافِلِ
  5. ٥وَغَرِقتُ مِن خَجَلِي بِكُم فِي لُجّةٍفَلتَجعَلُوا الإِغضَاءَ عَنِّي سَائِلِي
  6. ٦وَشَكَرتُكُم شُكراً يَقُولُ لِبِّركُمهَذَا السِّنَانُ لِمِثلِ ذَاكَ العَامِلِ
  7. ٧وَرَحَلتُ عَنكُم والفُؤَادُ لَدَيكُمُفَلتَعجَبُوا لِيَ مِن مُقِيمٍ رَاحِلِ