قصائد

يا مصنعا قد تردى حلة الهرم

صفوان التجيبيأندلسيالبسيطالميم

  1. ١يَا مَصنعاً قَد تَرَدّى حُلّة الهَرَممَشهودُ حالِهِ عُنوَانٌ عَنِ القِدَمِ
  2. ٢كَم طَافَ حَولَكَ مِن حَافٍ وَمُنتَعِلبَادوا وَأَنتَ حَبِيسُ الدَّهرِ لَم تَرمِ
  3. ٣وَكَم تَأَلَّفَ فِيكَ الرُّومُ وَاجتَمَعُواوَأَنتَ فِي أَنفِ ذَاكَ الجَمعِ كَالشّمَمِ
  4. ٤والدَّارُ دَارُهُمُ وَالأَمرُ أمرُهُمُوَصِيتُهُم فِي الوَرَى نَارٌ عَلَى عَلَمِ
  5. ٥حَتَّى انتَحَتهُم صُرُوفُ الدَّهرِ فَانقَرَضُوافَأَينَ رِمَّتُهُم فِي جُملَةِ الرّمَمِ
  6. ٦يَا مُشبِهَ القَوسِ إِلا أَنَّ أَسهُمَهُقَضَت عَلَى مَن تَبَنَّاهُ مِنَ الأُمَمِ
  7. ٧قَالُوا هُوَ المَلعَبُ البَادِي فَقُلتُ لَهُمنَعَم وَلَكِن لِخَيلِ الرِّيحِ وَالدِّيَمِ
  8. ٨يَا هَيكَلاً أَخبَرَت عَنهُ مَنَاظِرُهُبِأنَّهُ نُقطَةٌ فِي أَبحُرِ الهِمَمِ
  9. ٩يَا لَيتَ شِعرِي عَن أَهلِيكَ كَيفَ غَدَتأَشلاؤُهُم لِلرَّدَى لَحماً عَلَى وَضَمِ
  10. ١٠فَحِينَ ذَكَّرتُهُ أَهلِيهِ طَارَحَنِيعَنهُم وَحَاوَرَنِي نُطقاً بِغَيرِ فَمِ
  11. ١١وَقَالَ وَلَّوا وَخَلَّونِي وَرَاءَهُمُوَاستَودَعُونِي حُسنَ الرَّعيِ لِلذّمَمِ
  12. ١٢فَجَيبُ سُورِيَ قَد مَزَّقتُهُ أَسَفاًوَسِنُّ صَخرِيَ مَقرُوعٌ مِنَ النَّدَمِ
  13. ١٣آلَيتُ أَسلُوهُم رَعياً لِعَهدِهِمأَلَيسَ رَعيِي لِذَاكَ العَهدِ مِن كَرَمِ
  14. ١٤فأودعَ السَّمعَ قُرطاً مِن حَدِيثِهِمُيَا مَن رَأى أَعجَماً يُنبِي عَنِ العَجَمِ